أعلن ديفيد غوردون العضو في المجلس الوطني للمعلومات امس الجمعة في واشنطن أن الأمراض المعدية ستشكل في السنوات العشرين المقبلة "خطرا متزايدا" على صحة العالم وسلامته.
وصرح غوردون أمام لجنة العلاقات الدولية التابعة لمجلس النواب أن "الأمراض المعدية الجديدة وتلك التي عادت لتشكل تهديدا تعتبر خطرا متزايدا يمكن في أسوأ الحالات أن تتحول إلى كارثة على صحة العالم". واضاف أن ذلك "سيؤدي إلى تعقيد المحافظة على سلامة العالم والولايات المتحدة في السنوات العشرين المقبلة".
واشار غوردون إلى أن "تلك الأمراض تعرض سكان الولايات المتحدة للخطر داخل بلادهم وخارجها وتهدد القوات المسلحة الأميركية المنتشرة في الخارج كما تزيد عدم الاستقرار الاجتماعي والسياسي في الدول والمناطق الحساسة حيث تملك الولايات المتحدة مصالح مهمة".
وقال أن التهديدات التي يمكن أن يواجهها الأميركيون متعددة من بينها "الاحتمال المتزايد بنشوب حرب أو شن هجوم إرهابي بيولوجي على الولايات المتحدة او مصالحها في الخارج".
واضاف غوردون أن تلك الأمراض "يمكن أن يكون لها تأثير على الجنود الأميركيين المنتشرين في الخارج وعلى استعداد بعض الجيوش الاجنبية وقدرتها على المشاركة في عمليات حفظ السلام الدولية".
وختم بالقول أن "التأثير السلبي لعدد كبير من حالات الأمراض المعدية بين الجيوش سيظهر في عمليات حفظ السلام الإقليمية والدولية مما يحد من فاعليتها ويؤدي الى انتشارها بين قوى حفظ السلام نفسها والسكان المحليين"—(أ.ف.ب)