الأسد بحث مع الصحاف العلاقات السورية العراقية

تاريخ النشر: 01 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دمشق – نبيل الملحم 

 

أعلن مصدر رسمي ان بشار الأسد الرئيس المحتمل لسوريا اجتمع اليوم السبت في دمشق مع وزير الخارجية العراقي محمد سعيد الصحاف وبحثا "الأوضاع على الساحة العربية والمنطقة والعلاقات الثنائية" العراقية السورية. 

وحضر وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اللقاء حيث قدم الصحاف "التعازي إلى السيد الفريق والعائلة الكريمة والشعب العربي السوري بفقدان القائد العربي الكبير السيد الرئيس حافظ الأسد"، على حد قول المصدر. 

ووصف الصحاف في مؤتمر صحفي عقده في فندق الشيراتون لقاءه بالأسد بانه "مهم"،مضيفا انه "تباحث مع الأسد بادق التفاصيل المتعلقة بالحصار الجائر على العرق". واضاف انه "نقل رغبة بلاده بان تقوم سوريا بالمطالبة برفع الحصار عن العراق"، مؤكدا ان العلاقات الثنائية "تسير نحو التعمق والتوسع".  

وقال المسؤول العراقي "لقد أوجزت لسيادته عددا من القضايا السياسية التي تهمنا منها ما يتعلق بالعلاقات السورية العراقية".  

وكان وزير الخارجية العراقي وصل دمشق قادما من العاصمة الماليزية كوالالمبور حيث شارك في اجتماع وزراء خارجية المؤتمر الإسلامي. 

وقال الوزير العراقي ردا على سؤال حول انسحاب وفد بلاده من الجلسة الختامية لاجتماع وزراء الخارجية "نحن لم ننسحب من الجلسة الختامية بل غادرنا القاعة، لانه تم مناقشة الموضوع الذي يهمنا بشكل مباشر وصدر بحقنا قرار سيء". 

وانتقد الصحاف السعودية والكويت وقال انهما تحاولان فرض ارائهما على دول المؤتمر الذين لا حول لهم ولا قوة، لانهم يعرفون قصر الحال وان السعودية والكويت تقدمان بعض المساعدات لهذه الدول للضغط عليها واجبارها على الخضوع لسياساتهما".  

يذكر ان الوزير العراقي كان وصل الى دمشق قبل خمسة ايام خلال رحلته الى ماليزيا، والتقى حينها مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع وبحث معه العلاقات الثنائية. 

وقد انقطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين منذ 1980 ولكن العراق فتح مكتبا لرعاية المصالح في دمشق. 

وبدأ البلدان في تطبيع علاقاتهما عام 1997 عندما فتحت سوريا حدوده مع العراق امام رجال الأعمال والمسؤولين. 

ووقع البلدان في آب 1998 إتفاقا لترميم أنبوب ينقل النفط من حقول كركوك شمال العراق إلى ميناء بانياس السوري على البحر المتوسط الذي كان أغلق منذ 1982. 

وأرسل العراق في 13 حزيران الماضي نائب رئيسه طه محيي الدين معروف ، وهو أول مسؤول من هذا المستوى يزور سوريا منذ انقطاع العلاقات بين البلدين، ليمثله في مراسم تشييع جثمان الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد—(البوابة)