اكتشاف مقبرة جماعية جنوبي بغداد

تاريخ النشر: 08 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكتشفت مقبرة جماعية جديدة تحوي مئة جثة لسجناء جرى اعدامهم في الايام الاخيرة من حكم صدام حسين في موقع للمخابرات العراقية في سلمان باك قرب مدائن على مسافة 30 كيلومترا جنوب بغداد.  

واوضح سكان محليون ان خمسة سجناء على الاقل استخرجت جثثهم أمس السبت من الموقع، ونقل اهاليهم الجثث لاعادة دفنها في اماكن اخرى.  

واكتشفت المقبرة بعد ايام من سقوط النظام العراقي في التاسع من نيسان/ابريل اثر رؤية قرويين كلابا تنهش جثثا نجحت في اخراجها من تحت التراب. وطلبت سلطات الاحتلال عدم تحريك الجثث لاغراض التحقيق .  

وقال سكان ان عشرات السجناء نقلوا الى الموقع في الرابع من نيسان/ابريل حيث جرى اعدامهم. وأضافوا ان الموقع يضم مئة جثة في حين اكد بعضهم انه شهد عمليات الاعدام.  

وتقلو وكالة "رويترز" ان اغلب اهالي المفقودين الى منطقة الصدر التي تسكنها اغلبية شيعية في جنوب بغداد، والتي غير النظام العراقي السابق اسمها الى "مدينة صدام".  

ونقلت الوكالة عن كاظم الدرازي، احد من يتفقدون الموقع، انه يبحث عن جثة ابن شقيقه الذي ظهر على شاشات التلفزيون العراقي مع آخرين للاعلان عن ادانتهم بتهمة معارضة صدام.  

واضاف انه قضى عشر سنوات في سجن ابو غريب، وانه خرج بعدها بعين واحدة بعد ان فقد عينه الاخرى اثناء تعذيبه.  

يشار الى انه تم اكتشاف مجموعة من المقابر الجماعية في مختلف انحاء العراق، وتقدر منظمات حقوق الانسان عدد المفقودين طوال سنوات حكم صدام بنحو ربع مليون عراقي.