اكتشاف قنبلتين في حيفا.. والجهاد الاسلامي تتبنى عملية غزة.. واجتماع امني لبحث تفاصيل رفع الاغلاق

تاريخ النشر: 18 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الاذاعة الاسرائيلية ان الشرطة عطلت قنبلتين في مدينة حيفا، في وقت تبنت فيه الجهاد الاسلامي عملية تفجير عربة في غزة امس، كما سيعقد اجتماع امني اليوم لبحث تفاصيل رفع الاغلاق عن المدن الفلسطينية. 

قالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان قوات الامن عطلت قنبلتين كانتا مخبأتين فى حقيبة على دراجة نارية ليل الاحد الاثنين فى مدينة حيفا شمال اسرائيل. 

وذكرت الاذاعة ان رجال الشرطة عثروا على القنبلتين اثناء قيامهم باعمال الدورية. 

واشارت الاذاعة الى ان العملية تعتبر اول محاولة تفجير داخل الاراضي الاسرائيلية منذ دخول قرار وقف اطلاق النار الذي رعاه مدير الاستخبارات المركزية الاميركية جورج تينيت حيز التنفيذ الاربعاء الماضي. 

وعلى الصعيد الميداني ايضا، اعلنت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية امس مسؤوليتها عن عملية تفجير عربة قرب حاجز عسكري اسرائيلي في منطقة الدهنية برفح قرب الحدود مع مصر. 

واكدت "سرايا القدس" في بيان وصلت نسخة منه لفرانس برس "في الوقت الذي يقوم به كوفي انان (الامين العام للامم المتحدة) بجولات مكوكية من اجل اجهاض الانتفاضة تقدم المجاهد مراد فهمي حمد ابو معيلق صباح اليوم على عربة محملة بعبوة مؤقتة من المتفجرات تزن 70 كغ نحو حاجز عسكري اسرائيلي في منطقة الدهنية برفح وعند اقترابه من الحاجز ترك العبوة لتنفجر تفجيرا كاملا بالحاجز العسكري". 

واضاف البيان "واثناء عملية انسحاب ابو معيلق وهو من مخيم النصيرات للاجئين (وسط قطاع غزة) عاجله العدو بطلقات في قدميه مما ادى الى اصابته اصابة لم تمكنه من الانسحاب الكلي من موقع الحدث والمجاهد هو الان قيد العلاج في مستشفيات العدو". 

وكان متحدث باسم الجيش الاسرائيلي اعلن اليوم ان فلسطينيا اصيب في قطاع غزة برصاص الجنود الاسرائيليين بعد ان فجر عبوة ناسفة قرب دورية اسرائيلية كانت موضوعة على عربة. 

واضاف المتحدث ان الفلسطيني قفز من العربة التي يجرها حمار على بعد نحو اربعين مترا من دورية اسرائيلية قرب الحدود مع مصر (جنوب قطاع غزة) قبل ان يشغل صاعقا ادى الى تفجير قسم من عبوة ناسفة كان ينقلها. 

وامس أكدت مصادر طبية «ان الطفل على مراد ابو شاويش (12 عاما) استشهد برصاصة حية في صدره اطلقها الجنود الاسرائيليون خلال مواجهات متفرقة في حي الامل قرب مستوطنة نافيه دغاليم بخانيونس جنوب قطاع غزة كما اصيب اربعة اخرون بينهم طفل في الحادية عشرة من عمره».  

واصيب جندي اسرائيلي آخر عندما انفجرت عبوة ناسفة أمس لدى مرور سيارة عسكرية على الطريق المؤدي الى مواقع الجيش الاسرائيلي على جبل جرزيم قرب نابلس.  

واطلق مسلحون فلسطينيون في كمين نصبوه نيران اسلحتهم على السيارة العسكرية الاسرائيلية بعد وقوع الانفجار بلحظات.  

وفي سياق اخر، حملت مصادر أمنية فلسطينية جهاز المخابرات الاسرائيلية الداخلية «شين بيت» مسؤولية انفجار وقع بمطعم في بلدة دورا فجر أمس.  

وقالت المصادر لوكالة الأنباء الكويتية ان عميلا اسرائيليا وضع حقيبة مليئة بالمتفجرات في أحد المطاعم الشعبية في البلدة التي تبعد عشرة كيلومترات جنوب غرب مدينة الخليل.  

من جانبه قال صاحب المطعم ويدعى عمر الشريف ان شخصا معروفا وضع حقيبة في المطعم قبل ساعتين من وقوع الانفجار.  

وتقوم الشرطة الفلسطينية الان بالبحث عن الشخص المذكور للتحقيق معه.  

يذكر أن الانفجار أدى الى انهيار بناية مكونة من طابقين والتي يوجد فيها المطعم كما ألحق أضرارا جسيمة بالمحال التجارية المجاورة لكنه لم يوقع اصابات في الأرواح نظرا لكون المطعم مغلقا وقت وقوع الانفجار.  

في غضون ذلك، أعلن العقيد جبريل الرجوب مسئول الامن الوقائي في الضفة الغربية أمس ان الاجتماع الذي كان مقررا أمس بين مسئولين امنيين اسرائيليين وآخرين فلسطينيين ارجئ الى الاثنين "لاسباب فنية".  

وقال الرجوب في مؤتمر صحفي عقده في رام الله ان "اللقاء سيعقد غدا (اليوم) لان الممثل الاميركي غير قادر على المشاركة في الاجتماع الاحد".  

وكان الرجوب اعلن السبت انه تم الاتفاق خلال الاجتماع الامني الذي عقد الجمعة على تشكيل لجنة فرعية مشتركة من الجانبين "لوضع جدول زمني لانهاء الحصار ورفع الاغلاق تبدأ اعمالها الاحد على ان تنجزها الاربعاء خلال اجتماع امني موسع بمشاركة مندوبين من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية".  

الإسرائيليون يعارضون ضبط النفس 

اظهر استطلاع للراي نشر مساء امس ان 46% على الاقل من الاسرائيليين يعارضون سياسة "ضبط النفس" التي ينتهجها رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون تجاه الفلسطينيين. 

واشار الاستطلاع الذي بثته القناة الثانية الخاصة للتلفزيون الاسرائيلي ان 46% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع يعارضون سياسة "الانضباط" هذه بسبب استمرار عمال العنف مقابل 33% يوافقون عليها و21% لا راي لهم. 

وبحسب هذا الاستطلاع، 53% من الاسرائيليين مقابل 30% و17% من دون راي، يوافقون على عمليات عسكرية اسرائيلية داخل المناطق الفلسطينية الخاضعة للحكم الذاتي. 

وردا على سؤال حول ايجاد تسوية تمنح الفلسطينيين 90% من اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة،53% من أل إسرائيليون رفضوا ذلك مقابل 35% و12% امتنعوا عن الإجابة. 

وفي ما يتعلق بتقاسم السيادة على القدس في إطار حل مع الفلسطينيين، 65% من الإسرائيليين اعربوا عن معارضتهم لذلك مقابل 27% و 8% لا رأي لهم. 

واخيرا ايد 52% من الإسرائيليين إخلاء وتفكيك المستوطنات اليهودية المعزولة بهدف تسهيل حل مع الفلسطينيين مقابل 36% ضد و 12% من دون رأي. 

واجري هذا الاستطلاع من قبل مؤسسة "جيوكارتوغرافيا". ولم يوضح التلفزيون عدد العينة التمثيلية او هامش الخطأ لهذا الاستطلاع—(البوابة)—(مصادر متعددة)