قال راديو إسرائيل قبل قليل أن الشرطة الإسرائيلية عثرت على عبوة ناسفة في شارع اللنبي في وسط تل أبيب. وكشف رئيس الجيش الإسرائيلي عن أن الفلسطينيين نفذوا 3600 هجوم مسلح خلال الانتفاضة.
واضاف الراديو بان العبوة وضعت من قبل فلسطيني على خلفية وطنية.
وقالت الشرطة أن العبوة تزن 2 كيلو غرام من المواد شديدة الانفجار، وانها باشرت عمليات التحقيق.
وفي وقت سابق من اليوم، كشف شاؤول موفاز رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية النقاب عن أن الفلسطينيين نفذوا 3600 هجوم مسلح ضد جيش الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال انتفاضة الأقصى المجيدة، أسفرت عن مقتل 66 جنديا حسب تصريحات مروان البرغوثي امين سر حركة فتح في الضفة الغربية، غير أن إسرائيل تعترف بمقتل 61 جنديا فقط.
و اعتبر موفاز ان السلطة الفلسطينية أصبحت "كيانا إرهابيا"، متهما "كبار المسؤولين الأمنيين" الفلسطينيين بالتورط في هجمات على أهداف إسرائيلية.
وقال الجنرال موفاز في القدس أمام ممثلين عن الوكالة اليهودية، المنظمة شبه الحكومية المكلفة شؤون هجرة يهود الشتات إلى إسرائيل.
وأضاف أن "الأعمال الإرهابية التي أطلقت ضدنا لم تقم بها المعارضة الفلسطينية فقط".
وتابع "أنها أيضا نتيجة التورط الكبير لمسؤولين (من السلطة الفلسطينية) ساهموا، في غالبيتهم، في تشجيع ووضع وتوجيه ودعم هذه الهجمات".
وأوضح الجنرال موفاز أن بين أولئك الفلسطينيين "كبار المسؤولين الأمنيين".
وقدم رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية عرضا للوضع بعد خمسة اشهر على اندلاع الانتفاضة ولاحظ "تدهورا" فيه منذ اسبوعين، تاريخ انتخاب رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني ارييل شارون.
وقال "اننا مؤخرا في مواجهة عملية كبيرة لنقل أسلحة باتجاه قطاع غزة عن طريق البحر وعبر إنفاق محفورة بين مصر ورفح" على الحدود مع قطاع غزة.
واشار الجنرال موفاز خصوصا الى انه بات بحوزة الفلسطينيين مدافع هاون وصواريخ مضادة للطيران واسلحة خفيفة.
وتابع يقول "هناك الكثير من الأسلحة في الأراضي الفلسطينية. نعتقد أن لدى (الرئيس الفلسطيني) ياسر عرفات الوسائل لمراقبة الوضع حتى ولو لم يتم ذلك على الفور".
واتهمت إسرائيل مرارا السلطة الفلسطينية بتحمل المسؤولية عن أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية واسرائيل، آخذة عليها خصوصا أنها لم تقم بأي شيء لمنع الهجمات في أعقاب الإفراج عن عدد كبير من ناشطي حركة حماس او غيرها من الحركات الأصولية.
وفي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، حملت إسرائيل رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة محمد دحلان مسؤولية الاعتداء بالقنبلة ضد باص إسرائيلي لنقل التلاميذ في قطاع غزة وأدى إلى مقتل شخصين.
أما في شان التوتر عند الحدود الشمالية، فقد أعلن الجنرال موفاز أن إسرائيل "لا يمكنها أن تتحلى بضبط النفس إلى ما نهاية" وان "استمرار الهجمات على أراضينا سيرغمنا على الرد".
وكان حزب الله الشيعي اللبناني قتل، أثناء هجوم في 16 شباط/فبراير، جنديا إسرائيليا في مزارع شبعا التي لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي وتطالب بيروت بالسيادة عليها—(البوابة)—(مصادر متعددة)