يبدو ان السلطات اللبنانية ومن خلال التصدي القوي وحملة الاعتقالات مع خمسة جرحى لمظاهرة الدعم لمحطة ام تي في ارادت نقل رسالة الى الطرف المناهض لسورية تفيد بانه لاتراجع عن قرار اغلاق المحطة على الرغم من الضغط الاعلامي والسياسي الذي تتعرض له الدولة.
ومن المتوقع ان يلتقي غدا الثلاثاء في نقابة الصحفيين هيئات وأحزاب وغيرها لإقامة تظاهرة ضخمة قيل إنها ستكون الأكبر في تاريخ لبنان وتكون تحت عنوان "دفاعا عن الحريات واستقلالية القضاء واستنكارا للقرار التعسفي بإقفال "إم تي في".—(البوابة)