شنت القوات الخاصة الاميركية عملية مطاردة في شرق افغانستان بحثا عن وزير العدل السابق في حركة طالبان مولوي عبد الحكيم شري، بينما حذر حاكم محلي من زعزعة الاستقرار ومن اغتيالات جديدة في افغانستان.
وقالت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية الاثنين ان القوات الخاصة والجنود الافغان طوقوا منزل شري في مدينة لاكان بولاية خوست.
واضافت الوكالة التي تتخذ من باكستان مقرا لها ان الجنود فتشوا ايضا عددا من المنازل المجاورة ولكنهم لم يعثروا على الوزير المطلوب.
وكانت حركة طالبان قد طردت من السلطة نهاية العام الماضي.
وكانت عناصر من القوات الخاصة قد اوقفت الاسبوع الماضي مولوي نبي محمد وهو احد المقربين من شري.
من جانب اخر، فقد حذر حاج الدين محمد الذي خلف شقيقه نائب الرئيس الافغاني حاج عبد القادر على رأس ولاية نانغرهار بعد اغتياله في تموز/يوليو، من انه ينبغي توقع اغتيالات جديدة اذا لم يتحسن الوضع الامني.
كذلك دعا حاج الدين محمد الحكومة الى التحرك سريعا حتى لا تعود ولايته من كبار منتجي الخشخاش المستخدم لصناعة الافيون والهيرويين.
وقال حاج الدين محمد خلال مؤتمر صحافي عقده في كابول بعيد لقاء مع الرئيس الافغاني حميد قرضاي "اطلب ان يحاكم قتلة" عبد القادر.
وتابع محذرا "ان لم يتم ذلك، فعلى الحكومة ان تخشى على امن اعضاء اخرين من الحكومة وشخصيات اخرى رفيعة المستوى، اذ ان القتلة سيزدادون غطرسة".
وقتل حاج عبد القادر، الوزير السابق للاشغال العامة واحد نواب الرئيس الخمسة، لدى خروجه من وزارته في كابول في 6 تموز/يوليو.
وتم اغتياله بعد عدد من الاعتداءات التي استهدفت مسؤولين حكوميين، ومنها اغتيال وزير الطيران عبد الرحمن في كابول ومحاولة اغتيال وزير الدفاع محمد قاسم فهيم في جلال اباد، عاصمة ولاية نانغرهار.
وفي 5 ايلول/سبتمبر، تعرض قرضاي نفسه لمحاولة اغتيال في قندهار (جنوب شرق).
وقال حاج الدين محمد انه "يوم تم اغتيال شقيقي، سألت قرضاي والحكومة +اذا لم تعثروا على القاتل، فماذا سيحل باعضاء الحكومة؟ انهم في خطر هم ايضا+".
وازدادت مخاوف الشعب الافغاني مع تنفيذ سلسلة من الاعتداءات والانفجارات خلال الاسابيع الاخيرة، ولا سيما في 5 ايلول/سبتمبر، حيث ادى انفجار سيارة مفخخة الى مقتل ثلاثين شخصا في العاصمة.
كذلك بحث حاج الدين محمد مع قرضاي مشكلة زراعة الخشخاش، وقد عادت تنتشر بين العديد من المزارعين الفقراء في ولايته.
وحظرت الحكومة هذه الزراعة، وعرضت تعويضات على المزارعين لقاء اتلاف محصولهم.
غير ان حاج الدين محمد اعتبر انه ينبغي بذل المزيد من الجهود مع اقتراب الموسم الزراعي الجديد.
وقال انه "اذا ما اطلقنا مشاريع في الشرق ووفرنا عملا للناس، سيسهل اقناعهم بعدم زراعة الخشخاش".—(البوابة)—(مصادر متعددة)