افتتاح مؤتمر ''مكافحة زيادة سخونة الأرض'' في لاهاي

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افتتح اليوم الاثنين في لاهاي مؤتمر للأمم المتحدة مخصص لوضع استراتيجية عالمية لمكافحة ظاهرة زيادة سخونة الأرض بحضور ملكة هولندا بياتريس. 

ويعد ألفا دبلوماسي من 180 بلدا طوال أسبوع أعمال وزراء البيئة الذين سيحاولون التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع الثاني من المؤتمر. 

ويشارك في المؤتمر آلاف المراقبين (منظمات بيئوية غير حكومية ومجموعات ضغط صناعية وصحافيون) في المؤتمر الذي يشكل ثالث اجتماع كبير للمجموعة الدولية حول اكبر تهديد بيئوي يثقل على الكرة الأرضية، بعد قمة الأرض في ريو (1992) ومؤتمر كيوتو (1997). 

وتتناول المفاوضات ترتيبات تنفيذ الاتفاق المبرم في المؤتمر الأخير والذي يطلق عليه اسم "بروتوكول كيوتو". 

ويحدد البروتوكول لثمانية وثلاثين بلدا متطورا حصصا فردية لخفض انبعاثات الكربون (و5 غازات أخرى تساهم في الاحتباس الحراري) بحيث يتساوى معدلها بين السنوات 2008 و 2012 مع معدل العام 1990. 

ويترك لكل دولة تحديد الوسائل الواجب اتباعها لتنفيذ تعهداتها. 

ويهدف مؤتمر لاهاي إلى تنسيق هذه الوسائل لتجنب حصول اي انحراف تنافسي، لان مكافحة هذا التغيير المناخي تتطلب خفضا بما بين 1% إلى 5،1% للناتج الداخلي الخام في حوالي العام 2050 على حد تقديرات الاقتصاديين. ويفترض ان يشهد المؤتمر تصديق الدول النامية على البروتوكول ودخوله حيز التطبيق في الذكرى العاشرة لمؤتمر ريو في 2002. 

ولم تقدم الدول المتطورة التي صادقت 30 منها على الاتفاق اي تعهدات بالأرقام لخفض الانبعاثات لديها. 

ويتوقع ان تكون المفاوضات صعبة فالوفد الأميركي يمتلك هامش مناورة واسعا والرئيس الأميركي الجديد لم ينتخب بعد—(ا.ف.ب)