قالت وسائل الإعلام الجزائرية إن الجماعات المتطرفة في البلاد قامت بمجزرة جديدة استهدفت عائلة واحدة بينما ألقت قوات الأمن القبض على 8 إرهابيين وقتلت 6 آخرين.
وقالت صحيفة "ليبيرتيه" انو مجموعة مسلحة أقدمت على قتل ثلاثة عشر شخصا في "الأربعاء" على بعد 30 كلم جنوب العاصمة الجزائرية.
وقد استهدفت هذه المذبحة الجديدة عائلة كانت تحتفل بعرس في قرية في سهل المتيجة الزراعي الخصب على مشارف العاصمة، كما أصيب أشخاص بجروح حسب الصحيفة التي لم تذكر عددهم.
ولم تشهد المتيجة عمليات ومجازر منذ عدة أشهر بعدما كانت بين العامين 1993 و1999 معقلا للمجموعات الإرهابية المسلحة التي نشرت الرعب فيها.
ومنذ شهر تحاول هذه المجموعات على ما يبدو العودة إلى العاصمة الجزائرية ومحيطها.
من جهتها قالت صحيفة الخبر اليومية إنه تم اغتيال فتاتين شقيقتين من البدو الرحل عندما داهمت مجموعة إرهابية مكونة من ستة أشخاص خيمة عائلتهما وقد استولى الإرهابيون على مبالغ مالية وبندقية صيد تعود للعائلة المعتدى عليها، وذكرت الصحيفة آيا أنه تم اغتيال شاب آخر في ولاية جيجل ذبحا بعد أن ترصدوا له وقالت إن الشاب عاطل عن العمل.
في هذه الأثناء وضعت قوات الأمن حدا لجماعة متطرفة في ولاية تبسة على الحدود التونسية تتكون من سبعة أشخاص منهم طفل يبلغ 13 عاما فقد جنده والده للعمل مع الإرهابيين.
وذكر المصدر أنه تم القبض على ستة إرهابيين ألقي القبض عليهم منهم رجل زوج بناته الثلاث لعناصر من المجموعة كن قد سلمن أنفسهن لمصالح الأمن بعد أن ساءت أوضاعهن وأوضاع أولادهن الصحية بسبب سوء المعيشة في الجبال، وفي ولاية تلمسان غرب البلاد تحاصر قوات الأمن والجيش مجموعة إرهابية وتشير "الخبر" أنه خلال الأسبوع الماضي تم القبض على 9 عناصر كان بحوزتهم منشورات تحريضية لفائدة الجماعات السلفية التي يتزعمها حسان حطاب –(البوابة)—(مصادر متعددة)