أخيرا كسر القصر الملكي البريطاني الصمت عن فضيحة اغتصاب الغلمان التي نشرتها صحيفة الـ "صن" وتداولتها أغلب وسائل الإعلام هناك.
في بيان صدر عن مساعد الأمير تشارلز المتهم باغتصاب خادم سابق في القصر الملكي، قال مساعد الأمير معلقا "إن البعض يحاول تشويه سمعته وتصويره كمدمن كحول غير جدير بثقة" الأمير.
وجاء هذا التعليق بعد تصريحات أدلى بها الخادم السابق، جورج سميث لصحيفة "صن" ووصف فيها كيف تم اغتصابه مرتين من قبل مساعد الأمير.
وأبلغ سميث، الصحيفة أن مساعد الأمير أجبره في أحد أيام السبت في عام 1989على تناول الخمر وقام باغتصابه بعد أن ذهبت الخمرة بعقله. وفي مرة ثانية قال سميث إن مساعد الأمير حاول اغتصابه في غرفة نومه في العاصمة المصرية القاهرة عندما كانا برفقة الأمير تشارلز في زيارة لمصر عام 1995.
في هذه الأثناء، انشغلت صحف الأحد بقضايا التحرشات الجنسية الشاذة في القصر، بما في ذلك اتهامات وجهت لكبير خدم الأميرة الراحلة ديانا، باول بيرل، من قبل خادم أسترالي سابق. غير أن ادعاءات سميث بقيت الأكثر إثارة بين كل القضايا التي نشرت عن فضائح القصر الملكي فقد كشف سميث عن أن أحد أعضاء الأسرة الملكية، رفض ذكر اسمه، شوهد في عدة مناسبات في أوضاع مشبوهة مع بعض خدم القصر.
وكان سميث روى للمرة الأولى عام 1996حادث الاغتصاب الذي يقول انه تعرض له الى الأميرة ديانا التي سجلت شهادته على شريط عرف سابقا بـ"شريط الاغتصاب" غير ان الشريط التي كانت تحتفظ به في علبة مع بعض اوراقها الأكثر اهمية، اختفى.
وقال: "الأمير تشارلز اخفى كل ما حدث في تلك المرحلة ولم يشأ ان تطرح القضية امام القضاء".
ويقول الخادم السابق "لم أكن أعرف ما علي فعله ولم أتحدث عن ذلك الى احد. لم استطع ان اروي الحادثة الى زوجتي".
وسميث الذي خدم خلال حرب الفوكلاند في طاقم سفينة تعرضت للقصف، عانى بعد الحادثة من انهيار عصبي وغادر القصر حاصلا على تعويض بقيمة 38الف جنيه استرليني متعهدا عدم إثارة هذه القضية علنا بحسب الصحيفة.
وقالت الشرطة انها حققت في هذه القضية العام الماضي غير ان الضحية لم يرغب بتقديم شكوى وتوقف التحقيق عند هذا الحد— (البوابة)