قالت الباكستان انها اوقفت مسؤولا كبيرا في حركة طالبان على الحدود الافغانية لكنها قد تعيده الى بلاده، وفي الوقت الذي اصرت مستشارة الامن القومي على محاكمة قيادة القاعدة حذرت من الخلايا النائمة في العالم، الى ذلك قال رامسفيلد ان قوة قوامها 3 جندي سينتشرون في كابول السبت المقبل
وفي التفاصيل فقد اوقف امين الله امين قائد طالبان السابق لامن الحدود في جنوب افغانستان اثناء محاولته عبور مركز شامان الحدودي (شمال باكستان)، وكان امين يعمل سابقا في سبين بولدك المركز الحدودي الواقع في مواجهة شامان في الجانب الافغاني. وقال شير محمد احد المسؤولين الباكستانيين على الحدود لوكالة فرانس برس "يجرى استجوابه حاليا وقد يعاد الى افغانستان". وكانت باكستان الداعم الرئيسي لحركة طالبان في افغانستان حتى هجمات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.
وفي سياق آخر طالبت مستشارة الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس في حديث نشرته صحيفة الحياة انه يجب القضاء على الخلايا الارهابية "التي يمكن ان توجد في اي عدد من الدول" خارج افغانستان.
وقالت رايس "نحن مهتمون باقتلاع جيوب القاعدة وخلايا القاعدة التي يمكن ان توجد في اي عدد من الدول" غير افغانستان.
واضافت "كثير مما نحتاج القيام به الآن هو التأكد من ان الخلايا النائمة تلك التي هي خارج افغانستان غير قادرة على العمل باي طريقة تسبب حادثة ارهابيةاخرى" دون ايضاح الدول التي تقصدها بذلك.
وصرحت رايس ردا على سؤال حول احتمال شن عملية اميركية في الصومال حيث استقرت حركات اصولية مقربة من اسامة بن لادن مستغلة الفراغ في الحكم "بعدما نكون قد حققنا المهمة في افغانستان عندئذ سننظر فيما يلي".
وقالت "سنعثر على قيادة القاعدة واسامة بن لادن بصورة او بأخرى. والرئيس (الاميركي جورج بوش) اوضح تماما اننا ننوي وضع هذه المجموعة امام العدالة او نأخذ العدالة اليهم".
الى ذلك وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد ان القوة المتعددة الجنسيات ستنتشر في البداية في العاصمة الافغانية.
وردا على سؤال للصحافيين بشان التفويض الجغرافي لهذه القوة التي سمح بها اتفاق ابرام امس في كابول قال رامسفيلد "انها مسالة مفتوحة. والامر يتوقف على الحكومة الانتقالية في افغانستان".
واوضح رامسفيلد لدى عودته الاربعاء من اجتماع حلف شمال الاطلسي في بروكسل بعد الجولة التي قام بها في اسيا وشملت خاصة افغانستان ان هذه القوة ستنشر في كابول "في حوالي 22 كانون الاول/ديسمبر. اما بشان وجود قوة امن دولية في مكان اخر (غير كابول) فالامر متروك لوقت لاحق".
ومن المقرر ان تتولى قوة قوامها ثلاثة الاف عسكري ينتمون الى دول مختلفة من بينها بريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا اعتبارا من السبت مهمات امنية في كابول التي ستقام فيها حكومة انتقالية لمدة ستة اشهر—(البوابة)—(مصادر متعددة)