اعلن مسؤول بارز في وزارة الداخلية الباكستانية الاثنين ان سلطات بلاده اعتقلت الشقيق الأصغر لرضوان حنبلي أحد قيادات القاعدة في جنوب شرقي آسيا، إلى جانب عدد من الأشخاص بتهمة مخالفة قوانين الهجرة.
وأوضح المسؤول الباكستاني أن المعتقل يدعى روسمان غاناوان، هو شقيق رضوان عصام الدين المعروف بـ"حنبلي".
وقد أشار مصدر باكستاني ضالع في الحملة الدولية ضد الإرهاب، وفقا لتقرير وكالة أسوشيتد برس، إلى أن عدد المعتقلين يبلغ 17 من مواطني ماليزيا وإندونيسيا وماينمار.
وأوضح المصدر أن الاعتقال تم خلال حملة مداهمات شنتها الشرطة الباكستانية على ثلاث مدارس دينية في مدينة كراتشي السبت.
وقال مسؤول في وزارة الداخلية الباكستانية أن غاناوان اعتقل بتهمة مخالفة قوانين الهجرة فقط، بيد أن مدى تورطه في جرائم أخرى داخل باكستان لا يزال قيد البحث.
وفي المقابل نفت السلطات الإندونيسية تورط شقيق حنبلي في قضايا مخالفة للقانون، مشيرة إلى إمكانية عدم المطالبة بتسليمه.
وزعم خبير في الإرهاب، رفض الكشف عن اسمه، عن تولي غاناوان مسؤولية "الجماعة الإسلامية" في باكستان، مشيراً إلى دوره في التخطيط لتنقلات شقيقه من باكستان إلى أفغانستان.
وتعتزم باكستان طرد المعتقلين من أراضيها في حال عدم إدانتهم بجرائم أخرى، عدا مخالفة قوانين الهجرة والبقاء داخل الأراضي الباكستانية بعد انتهاء تأشيراتهم.
ولا توجد أي معلومات تشير إلى القرار الذي تنوي الحكومة الباكستانية اتخاذه حيال شقيق حنبلي وإمكانية تسليمه إلى الولايات المتحدة.
وكانت السلطات التايلندية قد سلمت "حنبلي" وهو من أشهر المطلوبين في جنوب شرقي آسيا، إلى وكالة الاستخبارات الأميركية في أغسطس/آب الماضي بعد اعتقاله داخل أراضيها.
وقامت الاستخبارات الأمريكية، وقتئذ، بنقله إلى جهة مجهولة.
وتتهم السلطات الأمنية في جنوب شرقي آسيا "حنبلي" بالتخطيط لتفجيرات بالي والتي راح ضحيتها 202 شخصاً، غالبيتهم من الأجانب، بجانب تفجير أحد الفنادق في العاصمة الإندونيسية، جاكارتا، والذي أسفر عن مصرع 12 شخصا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)