اعتقال اعضاء من القاعدة ومقتل 4 عراقيين في البصرة ورئيس بلدية مدينة الصدر

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت القوات الاميركية اعتقال 20 شخصا في العراق يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة فيما قتلت غازي الكعبي رئيس بلدية مدينة الصدر الذي عينته في وقت سابق في منصبه ولقي 4 عراقيين بينهم شرطيان حتفهم واصيب 9 اخرين بانفجار قنبلة في البصرة، الى ذلك سيطلب الرئيس الاميركي من قواته واسرهم التضحية اكثر. 

انفجار البصرة 

تفيد الانباء الاولية الواردة من البصرة إن قنبلة زرعت على الطريق في المدينة بجنوب العراق انفجرت يوم الثلاثاء أثناء مرور سيارات مدنية مما أسفر عن مقتل أربعة عراقيين على الأقل وإصابة 9 آخرين 

وقالت الشرطة في مكان الهجوم إن ثلاثة ركاب كانوا على متن الحافلة الصغيرة قتلوا في الانفجار.  

ومن بين القتلى شرطيان وحمل قائد قوات الأمن الداخلي في البصرة العقيد محمد كاظم العلي أنصار الرئيس المخلوع صدام حسين مسؤولية الانفجار 

وكانت الشرطة تعتقد في باديء الامر ان أربعة قتلوا من جراء العدد الكبير للاشلاء المتناثرة في مكان الهجوم. 

وقالت الشرطة إنه لم تكن هناك قوات بريطانية في المنطقة أثناء الهجوم. والقوات البريطانية مسؤولة عن الامن في البصرة 

مصرع رئيس بلدية الصدر 

في الغضون أعلن الجيش الأميركي في وقت متأخر الليلة الماضية أن رئيس بلدية مدينة الصدر الشيعية في بغداد غازي الكعبي، الموالي للولايات المتحدة، قد قتل بالرصاص خلال مشاجرة مع قوات أميركية. 

وزعمت القيادة الاميركية ان "الحادث وقع بعد مواجهة رفض خلالها رئيس البلدية اتباع تعليمات مسؤول امني في المكان كان يطبق توجيهات امنية صدرت بعد العمليات الاخيرة بسيارات مفخخة". 

واضافت ان الكعبي اصيب بجروح في القسم السفلي من جسمه برصاصة اطلقت خلال المشادة. وقال بيان ان الكعبي تلقى اسعافات اولية في المكان ثم نقل الى مستشفى عسكري اميركي حيث اعلنت وفاته. ولم يذكر البيان اي تفاصيل عن هوية الشخص الذي اطلق النار ولا طبيعة الجروح التي اصيب بها الكعبي. وقال مسؤول عسكري في التحالف في اتصال هاتفي انه لا يستطيع اعطاء اي تفاصيل اخرى. 

وكانت القوات الاميركية استعادت في تشرين الاول/اكتوبر مبنى المجلس الذي احتله لمدة اسبوع انصار الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر الذين كانوا يرفضون اقامة مجلس بدعم من القوات الاميركية. 

القاعدة 

اعلن الجنرال ريكاردو سانشيز اعلى ضابط اميركي رتبة في العراق اليوم الثلاثاء ان القوات الاميركية تعتقل عشرين رجلا في العراق يعتقد انهم على علاقة بتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن. 

وقال سانشيز في مؤتمر صحافي في بغداد "لدينا ما لا يقل عن 20 من المشتبه انتمائهم لتنظيم القاعدة" مضيفا انه يجري استجوابهم وانه لا تتوافر حتى الان اي اثباتات حول انتمائهم لتنظيم بن لادن. 

واضاف مشيرا الى عمليات تسلل عبر حدود العراق مع الدول المجاورة "نرى يمنيين وسودانيين وسوريين ومصريين (يعبرون الحدود)". 

واشنطن: القتال الرئيسي لم يستأنف  

في ظل ازدياد عمليات المقاومة الا ان كوندليزا رايس مستشارة الرئيس الاميركي جورج بوش للأمن القومي إن عمليات القتال الرئيسية في العراق لم تستأنف الا انها اعترفت ان الولايات المتحدة تمر  

بوقت عصيب. 

وقالت رايس ايضا إن الرئيس بوش لا ينأى بنفسه عن الضحايا الاميركيين. والرئيس بوش لم يحضر جنازات لجنود قتلوا في العراق الا انه يكتب رسائل شخصية إلى اسر الضحايا لمواساتهم. 

وقالت رايس لتلفزيون كينج في سياتل وهو تابع لتلفزيون ان.بي.سي "الرئيس هو القائد الأعلى انه لا يستطيع ان ينأى بنفسه عن الضحايا الاميركيين." وأضافت رايس "هؤلاء هم الرجال والنساء في الزي الرسمي الذين تحت أمرته والذين يتاثر تأثرا شديدا لوفاة أحد منهم." 

وأضافت رايس "انه يفهم انه سيطلب من القوات المسلحة الاميركية والاسر الاميركية بان يقدموا تضحيات كبرى. ولكن الحقيقة انه لا شئ ذا قيمة يكتسب بلا تضحية." 

وتقاتل القوات الاميركية قوات المقاومة التي قتلت 153 جنديا اميركيا منذ أن أعلن الرئيس بوش انتهاء عمليات القتال الرئيسية في أول مايو ايار الماضي. وأسقط رجال المقاومة ايضا مروحيتين اميركيتين في العراق أثناء الشهر الجاري. 

وقالت رايس "ما يحدث ان هناك بعض عناصر من النظام القديم الذين يتحالفون مع مقاتلين أجانب فيما اعتقد انه يمكن وصفه بانه عصيان أو عصيان اضافة إلى ارهاب." 

وان الجنرال جون ابي زيد قائد القوات الاميركية في العراق أبلغ الرئيس بوش يوم الاثنين أن "المعنويات مرتفعة" بين الجنود الاميركيين خلافا لتقارير كثيرة تناقلتها اجهزة الاعلام المحلية داخل البلاد بان الجنود الاميركيين مستاءون ويرغبون في العودة إلى بلادهم.- –(البوابة)—(مصادر متعددة)