افادت مديرية الامن العام الفلسطيني يوم الجمعة ان الجيش الاسرائيلي توغل فجرا للمرة الثانية خلال اقل من عشرين ساعة في الاراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية في دير البلح وسط قطاع غزة وجرى تبادل كثيف لاطلاق النار ادى الى اصابة خمسة فلسطينيين بجروح.
واكدت مديرية الامن العام في قطاع غزة لوكالة فرانس برس "ان الجيش الاسرائيلي مستعينا بالدبابات والاليات، توغل مرة اخرى فجر اليوم في اراضي دير البلح حوالى ثلاثمئة متر وقام بعملية تجريف واسعة طالت عشرات الدونمات كما اقتلع اشجار زيتون".
واشارت المديرية الى ان "الدبابات الاسرائيلية اطلقت عدة قذائف مدفعية تجاه منازل المواطنين التي اصيبت بعضها باضرار. كما لحقت اضرار بموقع للامن الوطني".
واكدت مصادر طبية فلسطينية لفرانس برس ان "خمسة فلسطينيين جرحوا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي، اصاباتهم متوسطة".
واشار شهود الى ان " تبادلا كثيفا لاطلاق النار جرى بين المسلحين الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي خلال عملية التوغل والاقتحام التي شملت ايضا تفتيش بعض المنازل الفلسطينية المجاورة لمستوطنة كفر دروم في دير البلح".
واكد بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي العملية "داخل منطقة تخضع للسيطرة الفلسطينية في ضواحي دير البلح".واعترف الجيش بانفجار عبوة ناسفة استهدفته خلال العملية
وكان الجيش الاسرائيلي توغل ظهر الخميس حوالي 1200 متر في اراضي دير البلح الخاضعة بالكامل للسلطة الفلسطينية.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" ان قوات كبيرة من جيش الإحتلال تساندها دبابات ومجنزرات جرافة، توغلت في أراضي المواطنين في جنح الظلام باتجاه منطقة المزرعة، وهدمت نقطة مراقبة تابعة للأمن الوطني.
وقامت قوات الاحتلال بتجريف مساحات واسعة من المزروعات وأشجار الزيتون والنخيل، والبيوت البلاستيكية " الدفيئيات" تعود ملكيتها لعائلات: بشير والقدرة.
وقال شهود عيان أن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها باتجاه منازل المواطنين بشكل عشوائي، اثناء تصدى عدد من المواطن لها.
في هذه الاثناء حذر مساعد رئيس هيئة الاركان في الجيش الاسرائيلي الجنرال موشيه يالون اليوم الجمعة ان قواته مستعدة لاعادة احتلال حي ابو سنينة في قطاع الخليل (الضفة الغربية) الذي يشمله الحكم الذاتي الفلسطيني.
وقال يالون للاذاعة الرسمية الاسرائيلية "سيعود الجيش الاسرائيلي الى ابو سنينة ويبقى فيه".
وافاد مصدر في احد المستشفيات الفلسطينية ان التوغل الاسرائيلي اوقع 12 جريحا فلسطينيا احدهم جروحه خطيرة.
وكان مصدر امني فلسطيني افاد خطأ ان فلسطينيين اثنين قتلا خلال العملية من دون ان يوضح هويتهما وظروف مقتلهما.
من جهته اعلن الجيش الاسرائيلي اصابة جندي بجروح طفيفة في ساقه في تبادل اطلاق النار اثناء عملية التوغل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
