اعترف ناطق عسكري اسرائيلي باصابة جندي اسرائيلي في جنين بالضفة الغربية خلال اشتباكات مع المقاومين الفلسطينيين، الى ذلك اصيب ثلاثة فلسطينيين في قصف بالرشاشات على المدينة وسياسيا يواصل محمود عباس مشاوراته مع الفصائل الفلسطينية في سياق محاولاته لتشكيل حكومته.
واصيب الجندي خلال اقتحام قوات اسرائيلية مدينة جنين حيث تصدت لها المقاومة الفلسطينية وأوردت الاذاعة الاسرائيلية ان قوات كبيرة من جيش الاحتلال تواصل ما اسمته بـ " عمليات التفتيش عن المطلوبين" في مختلف انحاء الضفة الغربية . واضافت ان قوات الاحتلال قامت باعتقال العشرات من الفلسطينيين وتفتيش المنازل بحجة ورود انذارات للقيام بعمليات استشهادية جديدة.
وفي رفح أصيب فجر اليوم السبت ، ثلاثة مواطنين بجراح، عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة جنوب غرب المحافظة
وأفادت مصادر طبية في "مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار" في مدينة رفح عن إصابة ثلاث مواطنين، جراح أحدهم خطيرة.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن مصادرها القول أن المواطن جمال منصور (30 عاماً) قد نقل إلى المستشفى جراء إصابته بأعيرة نارية في البطن والصدر ووصفت حالته الصحية بالخطيرة، إضافة إلى إصابة المواطنين عبد الرحيم أبو العيش (25 عاماً) ومحمد الصوفي (20 عاماً) بجراح متوسطة.
وذكر شهود عيان، أن جنود الاحتلال المتمركزين على أبراج المراقبة العسكرية في منطقة تل زعرب ومحيط مستوطنة "رفح يام" فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة بشكل عشوائي باتجاه منازل المواطنين في محافظة تل السلطان جنوب غرب رفح، مما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين بجراح.
الى ذلك بدا رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف محمود عباس اليوم مشاوراته مع الفصائل الفلسطينية فى القطاع لتشكيل حكومة فلسطينية جديدة.
واوضح مسؤولون فلسطينيون ان رئيس الوزراء الفلسطيني وصل الليلة الماضية الى قطاع غزة واجتمع فور وصوله بوفد من حركة فتح لاجراء مشاورات حول تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة فيما سيعقد اليوم اجتماع ثاني يحضره اعضاء المجلس التشريعي بقطاع غزة.
ومن المقرر ان يناقش الاجتماع رؤية المجلس التشريعي الفلسطيني للحكومة الجديدة انطلاقا من وثيقة المجلس للاصلاح ولما تحدث عنه كل اعضاء المجلس التشريعي سابقا ولما صدر من قرارات تتعلق باعادة ترتيب الاوضاع الداخلية والاصلاح والفصل بين السلطات.
ومن المتوقع ان يلتقى ابو مازن فى وقت لاحق مع مسؤولين من حركتي المقاومة الاسلامية حماس والجهاد الاسلامى اللتين يمكن ان يقترح عليهما الانضمام الى حكومته—(البوابة)