اشرطة جديدة ل بن لادن تظهر لحظات هامة في تاريخ القاعدة

تاريخ النشر: 21 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

واصلت محطة "سي. إن. إن" الإخبارية الأمريكية بث برنامجها الخاص "الرعب في أشرطة" الذي انفردت فيه بنشر صور ومقاطع لتدريبات تنظيم "القاعدة" على التفجيرات ونسف المباني والجسور واغتيال واختطاف شخصيات مهمة إضافة إلى تجارب على الكلاب لكشف مدى فاعلية المواد والأسلحة الكيماوية على البشر. 

وفي الحلقة الثانية التي كانت بعنوان: "جذور الكراهية - ابن لادن يعلن الحرب على الولايات المتحدة والغرب" ظهر زعيم "القاعدة" وإلى جانبه كبير مساعديه أيمن الظواهري والمستشار العسكري محمد عاطف ونجلا الشيخ عبدالرحمن وعدد من قادة التنظيم حيث أعلن الحرب على الولايات المتحدة والغرب على حد سواء. 

وقال ابن لادن في الشريط الذي عثر عليه في أحد منازله في جلال أباد: بإذن الله لقد تمكنا بالتعاون مع عدد من الجماعات الإسلامية ومنظمات في العالم الإسلامي من تشغيل جبهة تدعى "الجبهة الإسلامية الدولية" للجهاد ضد الصليبيين واليهود وبحول الله سيتمكن هؤلاء الرجال من إحراز نتائج طيبة في قتل الأمريكيين والتخلص منهم. 

ويقول المراقبون ان الفيديو التقط لحظات هامة من تاريخ "القاعدة" إذ إنهم ظهروا علانية وهم يعلنون الحرب على الولايات المتحدة ويلوحون بشن هجمات ضد مصالح وأهداف أمريكية. 

وذكرت المحطة أن إعلان الحرب على الولايات المتحدة شهده عدد من الصحفيين الباكستانيين وأحد الكتاب الصينيين ومن بينهم الصحفي إسماعيل خان الذي تحدث عن ذاك اليوم بالقول: لقد أعطينا تعليمات وإرشادات قبل بدء المؤتمر الصحفي وسمح لنا بالتقاط صور لاثنين من القادة الجالسين إلى جانب ابن لادن من دون سواهم وكانا الظواهري ومحمد عاطف. 

وتقول محطة سي. ان. ان الاميركية انها تملك 64 شريط فيديو لتنظيم القاعدة 

وقالت ان شريط اعلان الحرب على الصليبيين واليهود والذي صور خلال مؤتمر صحافي عقده بن لادن في 26 ايار/مايو 1998 في شرق افغانستان كان اهم ظهور علني لزعيم القاعدة. 

كما تشرح الاشرطة بالتفاصيل طريقة استخدام صواريخ ارض جو قد يكفي مداها لاصابة طائرات تجارية. 

ومن بين التدريبات هناك التدرب على الهجمات المسلحة وعمليات الخطف والاغتيالات. ويبدو الناشطون وهم يستخدمون بنادق هجومية وقاذفات صواريخ مضادة للدبابات من صنع روسي ومتفجرات لتدمير منازل ومبان وجسور. 

واوضح الخبير روهان غوناراتنا في رد على سؤال سي.ان.ان "ان القاعدة اخضعت مقاتليها في افغانستان الى سلسلة من التدريبات لارسالهم الى البلدان الغربية للقيام بعمليات ارهابية في المدن". 

وشدد الخبير الذي اصدر كتابا بعنوان "انسايد القاعدة" (داخل القاعدة) على "انهم قادرون على العمل في المدن".—(البوابة)—(مصادر متعددة)