أشعل قرار الحكومة المصرية بمنح الرخصة الثالثة للمحمول للشركة المصرية للاتصالات التابعة لها، المنافسة بين شركتي المحمول في مصر "موبينيل" و"كليك" ودخلا من جديد في سباق محموم قبل دخول الشركة الثالثة للسوق أواخر عام 2002 لجذب أكبر عدد من المشتركين، في الوقت الذي يعلق فيه المصريون آمالهم على الشركة الجديدة لاقتناء الهاتف النقال "المحمول" حيث يتوقعون أن تدخل الشركة الجديدة المنافسة بالعديد من التسهيلات والمميزات للحصول على نصيب من الكعكة التي استحوذت عليها "موبينيل" و"كليك" لمدة أربع سنوات.
وأشارت صحيفة "الشرق الأوسط" إلى بعض تلك التسهيلات كمنح الاشتراك في الخدمة بأسعار مخفضة وكذلك تخفيض أسعار المكالمات التي تصل حاليا إلى 175 قرشاً للدقيقة الواحدة، كما يتوقع البعض أن تقدم الشركة الجديدة الجهاز مجانا مثل المتبع في أوروبا، وذلك لكسب عملاء جدد – (البوابة)
