اسرائيل والولايات المتحدة تشنان هجوما عنيفا على سوريا في مجلس الامن

تاريخ النشر: 14 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شنت اسرائيل هجوما عنيفا على سوريا امس الخميس خلال اجتماع لمجلس الامن الدولي واتهمتها بالتحريض على الارهاب وازدراء القانون الدولي، فيما وجهت الولايات المتحدة تحذيرا قويا لسوريا التي تراس المجلس في دورته الحالية وطالبتها باتخاذ تدابير ضد ما وصفتها بـ"المجموعات الارهابية" التي تتخذ من دمشق مقرا لها. 

وقال السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة يهودا لانكري ان "سوريا التي يتولى مندوبها حاليا رئاسة مجلس الامن، ما زالت تدعم وتشجع الاعمال الارهابية ضد المواطنين الاسرائيليين". 

واضاف ان مقر منظمة الجهاد الاسلامي يوجد في دمشق، واوضح ان الحكومة السورية تساعد حزب الله على مهاجمة اسرائيل انطلاقا من جنوب لبنان. 

ورفض السفير السوري ميخائيل وهبه الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجلس الامن الدولي حتى نهاية حزيران/يونيو الجاري الاتهام الاسرائيلي.  

وقال في ختام الاجتماع ان "المندوب الاسرائيلي اطلق اليوم عددا من الاكاذيب لكن رئيس مجلس الامن لن ينحدر الى مستواه". 

لكنه لم يلمح الى تحذير اميركي ردد صدى الاتهام الاسرائيلي واكد ان دولا تنتهك قرارات مجلس الامن بعدم اتخاذ تدابير ضد الارهاب متوجها الى سوريا بصورة ضمنية. 

وبتفضيله عدم الرد المفصل على الاتهام الاسرائيلي، يبدو ان السفير السوري طبق نصائح نظيره الروسي سيرغي لافروف الذي اشار الى ان "استخدام منبر مجلس الامن لتبادل الاتهامات امر غير مجد". 

كما هاجم السفير الاسرائيلي الفلسطينيين واتهمهم بخرق القرار 1402 الذي يدعو الى وقف لاطلاق النار وكذلك الى انسحاب القوات الاسرائيلية من الضفة الغربية. 

وفي سياق متصل، فقد حذرت الولايات المتحدة سوريا خلال جلسة لاحقة لمجلس الامن معتبرة انها تنتهك قرارات مجلس الامن ما لم تتخذ تدابير ضد ما وصفتها بانها مجموعات ارهابية. 

وقال مساعد السفير الاميركي في الامم المتحدة جيمس كانينغهام لنظيره السوري ميخائيل وهبه "يجب ان نتحدث بشكل واضح..يجب التوقف عن توفير ملجأ آمن لاولئك الذين يمولون ويخططون ويدعمون او يقومون بأعمال ارهابية، هذا قرار لمجلس الامن على اساس الفصل السابع (من ميثاق الامم المتحدة) وورد في القرار رقم 1373". 

ويعطي الفصل السابع مجلس الامن سلطة فرض عقوبات على الدول الاعضاء التي لا تطبق قراراته واصدار امر للقيام بأعمال عسكرية في حال كانت العقوبات غير كافية. 

من جهة اخرى، طلب المراقب الفلسطيني لدى الامم المتحدة ناصر القدوة من مجلس الامن في رسالة وجهها الى السفير السوري، التنديد بالتوغل الاسرائيلي الاخير في الضفة الغربية "واتخاذ الاجراءات الضرورية" من اجل وضع حد له والحؤول دون حصول عمليات توغل اخرى. 

وقال دبلوماسيون ان الولايات المتحدة اعلنت صراحة انها تعارض اي اعلان او قرار من مجلس الامن بهذا الخصوص.--(البوابة)--(مصادر متعددة)