اعلن وزير الخارجية الاسرائيلي سلفان شالوم ان اسرائيل مستعدة لاجراء "محادثات فورية" مع المسؤولين السوريين بشرط اغلاق مكاتب المنظمات الفلسطينية "المتطرفة" مثل حماس والجهاد الاسلامي.
وقال شالوم في حديث لصحيفة (الرأي العام) الكويتية "ان اسرائيل توافق على عودة المفاوضات من دون قيد او شرط "لكن ليس من النقطة التي وصلت اليها المفاوضات برئاسة حزب العمل سابقا".
ولا تمانع دمشق بالعودة الى طاولة المفاوضات مع اسرائيل لكنها تشترط ان تبدأ من النقطة التي انتهت عندها
وكانت اسرائيل كشفت عن وثيقة تعهد فيها اسحق رابين رئيس الوزراء الراحل بالانسحاب من هضبة الجولان الا ن الحكومات المتعاقبة رفضت الاعتراف بالوثيقة.
ومؤخرا جرى حديث عن رسالة نقلتها القيادة السورية الى اسرائيل عبر وسيط اوروبي تدعو فيها للعودة الى المفاوضات.
وتمنى شالوم على الدول العربية "انشاء اتحاد شرق اوسطي مشابه للاتحاد الاوروبي".
وتمنى شالوم دورا مصريا اكبر في عملية السلام "ووقفا للتحريض الذي نشاهده في وسائل الاعلام المصرية" وقال "نريد من مصر ان تعيد سفيرها الى تل ابيب فورا وان تمتنع عن ممارسة ضغط على دول مجاورة اخرى لمنع اعادة سفيرها او ممثليها الى تل ابيب ..مصر يتوجب عليها قيادة المسيرة السلمية ويبدو لي انها لا تقوم حاليا بتفعيل هذا الدور".—(البوابة)—(مصادر متعددة)