اوضحت اسرائيل عرضا قدمته الى سوريا من اجل استئناف المفاوضات "فورا ودون شروط مسبقة" مؤكدة انه يتعين على سوريا وقف المساعدات التي تقدمها الى حزب الله.
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر اعلن عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ اليوم ان اسرائيل مستعدة لاجراء مفاوضات مع سوريا دون شروط مسبقة.
وكشف بن اليعازر عن توجيهه رسالة الى الرئيس السوري بشار الاسد عن طريق مبارك مفادها ان "اسرائيل مستعدة للجلوس الى مائدة المفاوضات مع الجانب السوري دون شروط مسبقة".
ولكن اثناء عودته الى اسرائيل قال للصحافيين الذين يرافقونه على متن الطائرة "بعثت برسالة الى (الرئيس السوري) بشار الاسد مفادها انه يجب عليه وقف تقديم المساعدات الى حزب الله. وفي حال فعل ذلك، فان اسرائيل مستعدة للجلوس معه والتحاور على اساس انه لا شروط مسبقة".
ومن جهته، قال الرئيس المصري حسني مبارك عقب لقائه بن اليعازر حول موضوع سوريا "لقد تحدثنا بشأن موضوع سوريا لكنه يحتاج الى بعض الوقت".
وكان الرئيس السوري اعلن في 17 الشهر الحالي لدى استقباله وزير الخارجية الاسباني جوزيب بيكيه "اننا لسنا متشائمين" حيال السلام مع اسرائيل "رغم مضي عشر سنوات على البدء في عملية السلام من دون ان يتحقق شيء على ارض الواقع".
والمفاوضات السورية الاسرائيلية مجمدة منذ كانون الثاني/يناير عام 2000 وتطالب دمشق لاستئنافها باعتراف الدولة العبرية بحق سوريا في استرجاع كامل هضبة الجولان المحتلة منذ عام 1967.
وفي أول رد فعل سوري على تصريحات وزير الدفاع اكد ياسر نحلاوي مقرر لجنة الأمن القومي في مجلس الشعب السوري ان العرض الإسرائيلي لا يحمل أي جديد واكد ان دمشق تريد بدورها العودة إلى طاولة المفاوضات لكن من النقطة التي انتهت عندها ووفقا لمبادئ الامم المتحدة واعتبر المراقبون ان عرض بن اليعايزر ما هو إلا تسويقا انتخابيا له لرئاسه الوزراء بعد فوزه في الانتخابات العامة في حزب العمل—(البوابة)—(مصادر متعددة)