اسرائيل تمنع موراتينوس من لقاء عرفات والسلطة تطالب مجلس الامن باتخاذ مواقف حقيقية

تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفضت قوات الاحتلال السماح للمبعوث الاوروبي بلقاء الرئيس الفلسطيني الذي مايزال محاصرا في رام الله، وحسب عرفات فقد طلبت اسرائيل قائمة باسماء الموجودين داخل المقر، وبالتزامن مع اجتماع مجلس الامن اليوم لمناقشة العدوان الاخير فقد طالبت السلطة المجتمعون باتخاذ مواقف حقيقية لدفع اسرائيل على انهاء العمليات حول مقر عرفات.  

وقالت التقارير العقبات بدأت بالخروج امام المبعوث الاوروبي للسلام ميغيل موراتينوس حيث رفض شارون السماح له بلقاء الرئيس عرفات، ان موراتينوس خطط للقاء شارون وعرفات للتوصل الى تسوية لانهاء أزمة المقاطعة.  

كان متحدث باسم وزارة الدفاع الاسرائيلية قد اشار الى ان الوزارة سمحت لابو مازن (محمود عباس امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية) باجراء مشاورات مع مسؤولين فلسطينيين في منزله" في مدينة رام الله التي اعلنت منطقة عسكرية محظورة وتخضع لمنع تجول منذ مساء الخميس . 

واضاف ان طلب ابو مازن بالتوجه الى داخل المقر المحاصر لعرفات رفض. ولم تذكر اي معلومات عن المسؤولين الفلسطينيين الذين سمح لهم بالتوجه الى منزل محمود عباس. 

السلطة تدعو مجلس الامن للضغط على اسرائيل 

طالب نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني مجلس الأمن الدولي، المقرر عقد جلسة علنية لأعضائه اليوم، بإصدار قرار عاجل يدعو إلى انسحاب إسرائيلي فوري من المدن الفلسطينية ومن حول مقر الرئيس عرفات، وفرض عقوبات عليها حتى يمكن تحقيق السلام. 

واعتبر أبو ردينة في تصريح لوكالة الانباء الفلسطينية "وفا" أن العدوان الإسرائيلي لا يستهدف فقط الشعب الفلسطيني وإنما أيضاً الأمة العربية والشرعية الدولية. وشدد أبو ردينة على أن إسرائيل ما زالت تضرب بعرض الحائط الجهود الدولية المبذولة، وقال إن على المجتمع الدولي إجبارها على وقف عدوانها والانسحاب فوراً. 

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة له اليوم، للبحث في طلب المجموعة العربية في إصدار قرار يجبر الحكومة الإسرائيلية على سحب قواتها من محيط مكتب عرفات، والمدن الفلسطينية، ووقف عدوانها فوراً 

ومن غير الواضح اذا كانت الولايات المتحدة ستستخدم حق الفيتو ضد القرار. وقالت مصادر إسرائيلية إن الانتقادات الصامتة للولايات المتحدة ضد ممارسات إسرائيل في المناطق الفلسطينية باتت في الأيام الأخيرة مسموعة. وتضيف هذه المصادر قولها إن الولايات المتحدة تخشى من أن يمس ذلك بقدرتها على تشكيل ائتلاف دولي ضد ضربة على العراق بسبب احتجاج العالم العربي على ممارسات إسرائيل في رام الله. 

اسرائيل تريد لائحة باسماء الاشخاص المحاصرين 

ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان اسرائيل طلبت لائحة باسماء حوالي 250 فلسطينيا محاصرين مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله داخل المبنى الاخير الذي لم يهدم  

واضافت الاذاعة ان اسرائيل ارسلت الى المقر المحاصر بهدف استسلام هؤلاء الرجال، "فرقا متخصصة في التفاوض" في مثل هذه الحالات. 

والى جانب العميد الطيراوي، هناك حتى الان ثلاثة اسماء معروفة فقط من الفلسطينيين الذين تطالب اسرائيل باستسلامهم وهم حسبما ذكرت مصادر عسكرية عوني الحلو احد الضباط المساعدين للعميد الطيراوي وقائد القوات الخاصة في جهازه ومحمود ضمرة قائد "الفرقة 17" الحرس الشخصي للرئيس الفلسطيني، وخالد الشاويش احد ضباطه المساعدين. 

البحرين والاردن يدينان العمليات الاسرائيلية 

دان ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بالحصار الذي تفرضه اسرائيل على مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، واعتبرا انه يشكل تهديدا بانهاء مسيرة السلام في الشرق الاوسط. 

ودان ملكا الاردن والبحرين في بيان اثر محادثات بينهما في المنامة "التهديدات الاسرائيلية المتواصلة للشعب الفلسطيني وما يتعرض له مقر الرئاسة الفلسطينية وقياداته الشرعية من حصار في مدينة رام الله". 

واعتبرا ان هذا الوضع "يهدد بانهاء مسيرة السلام في الشرق الاوسط". 

وتابع البيان الذي نشرت الصحف البحرينية نصه اليوم الاثنين ان ملك البحرين بحث مع العاهل الاردني الذي يقوم منذ الاحد بزيارة للمنامة، في مستجدات المسألة العراقية. 

واكد عاهلا الاردن والبحرين البلدين الحليفين للولايات المتحدة، "ضرورة العمل من خلال الامم المتحدة وتنفيذ القرارات الصادرة عنها لاستتباب الامن والاستقرار في المنطقة وابعادها عن كافة المخاطر والتوترات والحفاظ علي وحدة العراق وسلامته الاقليمية". 

اعتقال ثلاثة أشقاء من بيت لحم 

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في الساعات الأولى من فجر اليوم، ثلاثة أشقاء من قرية الشواورة، شرق بيت لحم. 

والمعتقلون هم: علي(35 عاماً)، وعبد الرحمن (28 عاماً)، وعدنان محمد عبد حمدان (37 عاماً)، واقتادتهم إلى جهة مجهولة. 

وأفاد ذوو المعتقلين أن قوات كبيرة من جنود الاحتلال تساندها وحدات خاصة حاصرت المنزل الواقع في أراضي السلطة الوطنية، ثم اقتحمته بطريقة وحشية وهمجية، وعبثت بمحتوياته بعد أن اعتدت على أصحابه، مما أثار حالة من الخوف والرعب بين المواطنين وخاصة الأطفال منهم الذين تعالت صرخاتهم. يذكر، أن للمعتقلين الثلاثة شقيقاً رابعاً يقبع في السجون الإسرائيلية، اعتقلته قوات الاحتلال منذ عدة سنين—(البوابة)—(مصادر متعددة)