شككت اسرائيل الاحد في امكان ان تفضي جولة وزير الخارجية الاميركي كولن باول في الشرق الاوسط، الى استئناف مفاوضات السلام مع سوريا، والمتوقفة منذ العام 2000.
ونقلت صحيفة 'يديعوت احرونوت' عن مسؤول اسرائيلي قوله ان "احتمال استئناف المفاوضات بين اسرائيل وسوريا ضئيل جدا. وليس مسالة واردة قطعا في الوقت الحالي".
وبحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية فان وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية المكلف شؤون الشرق الاوسط الذي وصل الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية، سيطلع المسؤولين الاسرائيليين خصوصا على المحادثات التي اجراها باول في دمشق.
وقالت مصادر سياسية اسرائيلية ليديعوت احرونوت انه "لا يوجد اي تغيير جوهري في مواقف الرئيس السوري (بشار الاسد) رغم ان بعض المؤشرات تدل على انه ادرك جدية التحذيرات الاميركية".
وقال احد هذه المصادر "اشك في ان يتوقف الاسد عن دعم الارهاب لكن جميع المؤشرات تدل على انه ادرك ان الاميركيين جادون في تحذيراتهم وانه اذا لم يأخذ ذلك في الاعتبار فانه قد يتعرض للعزلة وحتى ان يجد نفسه في وضع شبيه بوضع صدام حسين" الرئيس العراقي المخلوع.
واضاف مصدر اخر ليديعوت احرونوت "ان اسرائيل ترى ان الاسد سيكتفي باتخاذ تدابير تكتيكية محضة مثل انسحاب القوات السورية من لبنان او دعوة المنظمات الارهابية المتمركزة في دمشق الى التزام الحذر والهدوء في الاوقات المقبلة".
وقد دعا باول خلال زيارته الخاطفة الى دمشق وبيروت الى نزع سلاح حزب الله الشيعي اللبناني الذي تعتبره واشنطن تنظيما ارهابيا واعلن ان سوريا بدأت بالتحرك ضد التنظيمات الفلسطينية المتمركزة في العاصمة السورية لاسيما حركتي حماس والجهاد الاسلامي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)