اسرائيل ترفع الاغلاق عن الاراضي الفلسطينية وترفض طلبا اميركيا باعلان انتهاء الاحتلال

تاريخ النشر: 01 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفضت اسرائيل طلبا اميركيا بان يعلن رئيس الوزراء ارييل شارون "انتهاء الاحتلال" خلال قمة العقبة التي ستجمعه مع الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس ابو مازن. وفيما تواصلت الخلافات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي حول البيان الختامي للقمة، فقد رفعت اسرائيل الاغلاق المفروض على الاراضي الفلسطينية منذ ايار/مايو الماضي. 

وطلبت الولايات المتحدة من شارون كذلك ان يعلن خلال القمة عن اخلاء المواقع الاستيطانية غير الشرعية في الضفة الغربية. وقد رفضت اسرائيل هذا الاقتراح ايضا، وما زال غير واضح ما اذا كانت هذه المواقع ستذكر في البيان الختامي للقمة. 

وسيلتقي عباس وشارون مع الرئيس الاميركي في مدينة العقبة الاردنية الاربعاء المقبل لمناقشة تنفيذ "خارطة الطريق" الى السلام. 

وقالت اذاعة اسرائيل ان مجموعة من المسؤولين الحكوميين الاسرائيليين ستغادر الى العقبة الاحد للاتفاق على الامور الامنية المتعلقة بالقمة. 

وقال بوش الذي يزور بولندا خلال كلمته الاذاعية الاسبوعية انه سيبذل كل ما في وسعه لدفع الزعماء الاسرائيليين والفلسطينيين نحو التوصل الى اتفاق. 

واضاف "ان العمل المقبل سوف يستلزم قرارات صعبة وقيادة ولكن ليس هناك خيار سواه." 

وتطرح خارطة الطريق المدعومة من الولايات المتحدة القيام بخطوات متبادلة للجانبين وصولا الى هدف اقامة الدولة الفلسطينية بحلول عام ٢٠٠٥. 

والتقى وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الاميركي مع زعماء فلسطينيين ومن بينهم عباس في مدينة رام الله يوم السبت للتحضير لاجتماع قمة الاربعاء. 

وقال نبيل شعث وزير الخارجية الفلسطيني الذي حضر اجتماع السبت ان بيرنز يساعد الجانبين في تسوية الخلافات بشأن بيان ختام اجتماع القمة. 

وقال عباس لقناة الجزيرة الفضائية ان الجانبين سيتعهدان بوقف العمليات الحربية ووقف التحريض واعتراف كل طرف بالآخر. 

واضاف انه يتوقع ان يوقف النشطون الفلسطينيون الهجمات على الاسرائيليين خلال ٢٠ يوما بعد اجتماع القمة الذي يعقد يوم الاربعاء. 

ولم يتضح على الفور مااذا كان اتفاق الهدنة سيرضي اسرائيل التي تريد ان يسحق عباس النشطين. 

ويخشى الفلسطينيون ان تؤدي اي حملة قوية من جانب عباس الى نشوب حرب اهلية. ويجادلون ايضا ان حملات الجيش الاسرائيلي اضعفت قوات الامن الفلسطينية مما يجعل هذه المهمة اكثر صعوبة. 

في غضون ذلك، امر وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز برفع الاغلاق المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك عشية القمة. 

ومن المتوقع كذلك ان تقوم اسرائيل خلال هذا الاسبوع باطلاق سراح نحو مائة معتقل اداري فلسطيني في سجونها. 

وكانت اسرائيل اعلنت السبت انها ستخفف الإغلاق العسكري الذي تفرضه على الضفة الغربية وقطاع غزة في لفتة حسن نية تجاه الفلسطينيين قبل قمة العقبة. 

واوضح الجيش الاسرائيلي السبت ان قواته ستبقى في الضفة والقطاع لكن الفلسطينيين الذين لديهم تصاريح سيسمح لهم بدخول اسرائيل للعمل كل يوم. 

وقال الجيش في بيان ان "المؤسسة السياسية وافقت الليلة على ازالة الإغلاق الكامل عن الضفة الغربية وقطاع غزة بدءا من منتصف الليل." 

وعرض شارون تخفيف الإغلاق في محادثات أجراها الخميس الماضي مع عباس. 

وفرض اغلاق كامل على الاراضي الفلسطينية في ايار/مايو بعد موجة من الهجمات التي فجر فيها نشطون فلسطينيون أنفسهم. 

وتقول اسرائيل ان اجراءاتها العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة ضرورية لوقف الهجمات التي يفجر فيها فلسطينيون انفسهم. ويقول الفلسطينيون انها عقاب جماعي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)