أعلنت الحكومة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء أن عددا كبيرا من اللاجئين اللبنانيين الستة الآف لا علاقة لهم بميليشيا جيش لبنان الجنوبي التي إنهارت في أعقاب الإنسحاب الإسرائيلي المبكر من جنوب لبنان.
نقلت وكالة فرانس برس عن يواف كيرين المتحدث بإسم حاييم رامون الوزير المكلف ملف اللاجئين اللبنانيين "أن العديد من اللاجئين الستة الآف لا علاقة لهم بالجنوبي بل هم لاجئون وسنقدم لهم كل المساعدات الممكنة". وأضاف المتحدث "لدينا إلتزامات ازاء عناصر الجنوبي الذين نعتبرهم بمثابة الأخوة".
ورفض كيرين إعطاء أي أرقام محددة، لكن الإذاعة الإسرائيلية أشارت إلى أن ألفي لاجئ على الأقل لا علاقة لهم بجيش الجنوبي.
ومنحت السلطات الإسرائيلية لعناصر الجنوبي وعائلاتهم تأشيرات دخول تسمح لهم بالعمل على أراضيها والإستفادة من الضمان الإجتماعي والصحي، كما أعربت عن استعدادها لمنح الجنسية الإسرائيلية لمن يرغب.
وأضاف المتحدث أن الوزير الإسرائيلي الذي يجري إتصالات بممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومفوضة الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين، تعهد ببذل كل ما بوسعه لمساعدة اللاجئين على الإستقرار أينما شاؤوا.
كما قام رامون بوضع أجهزة فاكس وكمبيوتر موصولة بالإنترنت للسماح للبنانيين بالإتصال بأقربائهم واصدقائهم في لبنان.
من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة البيان الإماراتية أن أجهزة الأمن الإسرائيلية أخضعت اللبنانيين الذين لجأوا إليها لتحقيقات مكثفة بحثا عن عناصر دسها حزب الله بين هؤلاء للعمل لصالحه من داخل إسرائيل.
وأفاد 13 عميلا عادوا إلى لبنان أن مندوبين من الجيش الإسرائيلي بدأوا بالإطلاع على أوضاع اللبنانيين الذين هربوا إلى إسرائيل أثناء الإنسحاب وتسجيل حاجياتهم، ومعرفة من يريد منهم العودة إلى لبنان، أو يرغب بالسفر إلى الخارج، أو يفضل البقاء داخل إسرائيل, فيما يدقق ضباط من المخابرات في أسماء البعض منهم وفق بيانات يحملونها وكتبت على مغلفاتها عبارة "سري جدا"—(البوابة)—(مصادر متعددة)