اظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة "واشنطن بوست" ومحطة "اي بي سي" التلفزيونية ان تسعة اميركيين تقريبا من اصل عشرة يؤيدون عمليات عسكرية انتقامية تستهدف المسؤولين عن الهجمات المدمرة التي ضربت الولايات المتحدة الثلاثاء.
وفي رد على سؤال حول ما اذا كانت الحكومة الاميركية قامت بكل في وسعها لتجنب وقوع هذه الاعتداءات رد 43% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع بالايجاب في حين رأى 44% انه كان بامكان السلطات "القيام بالمزيد" في مجال مكافحة الارهاب.
وكان استطلاع اخر اجراه معهد غالوب لحساب صحيفة "يو اس اي توداي" ومحطة "سي ان ان" الاميركية اظهر ان 86% من الاميركيين يعتبرون ان الاعتداءات التي ارتكبت في نيويورك وواشنطن تشكل عملا حربيا ضد الولايات المتحدة.
ورأى اكثر من نصف الاشخاص الذين سئلوا رأيهم اي 55% ايضا ان الاعتداءات تعلن بدء حملة قوية للارهاب ضد الولايات المتحدة ستستمر لبضعة اسابيع.
واعرب 78% عن ثقتهم بقدرة الرئيس الاميركي جورج بوش على مواجهة الوضع. ورأى 21% انه على الولايات المتحدة ان تشن على الفور هجمات ردا على هذه الاعتداءات. واعتبرت غالبية كبرى (71%) انه من الافضل الانتظار والكشف عن هوية المسؤولين.
واعتبرت غالبية ساحقة من الاشخاص (87%) ان الاعتداءات تشكل "الحدث الاكثر مأساوية" الذي يواجهونه بصفة غير شخصية.