اعتبر غالبية الاوروبيين وبخاصة الفرنسيون منهم، ان السياسة الخارجية الاميركية تتحمل قسطا من المسؤولية في وقوع اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، وذلك وفقا لدراسة نشرت الثلاثاء.
وخلص الى هذه النتيجة (55 في المئة) من الاوروبيين بحسب الدراسة التي نفذت بالتعاون بين (جيرمن مارشال فاند اوف ذا يونايتد ستيت) و(شيكاغو كاونسيل اون فورين افيرز) ونشرت في واشنطن امس.
وفي الوقت الذي راى 59 في المئة من الاشخاص الذين سئلوا ان التدابير التي اتخذتها الولايات المتحدة منذ الاعتداءات تهدف الى حمايتها من الارهاب، فقد اعتبر 6 في المئة فقط ان هدف السياسة الامنية الاميركية منذ 11 ايلول/سبتمبر هو فرض ارادتها على بقية العالم.
وبالنسبة للفرنسيين، هنالك 63 في المئة ينتقدون السياسة الخارجية للولايات المتحدة ويحملونها جزئيا مسؤولية الاعتداءات.
كذلك، اعتبر 75 في المئة من الاوروبيين و92 في المئة من الاميركيين انهم يوافقون على ارسال قوات للقضاء على بؤر الارهابيين.
وقال رئيس جيرمن مارشال فاند، غريغ كينيدي، ان الدراسة احصت "نقاط التقاء اكثر من نقاط تناقض في طريقة نظر الاميركيين والاوروبين الى العالم".
وفي اوروبا، نفذت الدراسة عبر اجراء لقاءات مع عينات وطنية تمثيلية من الف رجل وامراة يبلغون من العمر 18 عاما او اكثر في البلدان الاوروبية التالية: بريطانيا وفرنسا والمانيا وهولندا وايطاليا وبولندا.
ونفذت الدراسة الاميركية عبر اجراء 3262 لقاء مع عينة وطنية تمثيلية تضم رجالا ونساء اميركيين يبلغون 18 عاما او اكثر.
واجريت الدراستان بين حزيران/يونيو وتموز/يوليو مع هامش خطأ يتمثل بثلاث نقاط في اوروبا وبين 2 الى 4 نقاط في الولايات المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)