اجبر اهالي حي ابو سنينة وقوات الأمن الفلسطينية جيش الاحتلال المدجج بالمجنزرات والدبابات على الانسحاب من الحي بعد مقاومة باسلة قام بها الفلسطينيون ضد الجيش الإسرائيلي، وسط تردد حديث عن سقوط ثلاثة شهداء لم تعرف هويتهم باستثناء سيدة مسنة تبلغ الـ 70 من عمرها
وأجبرت المقاومة الباسلة للجماهير الفلسطينية وقوات الأمن الوطني والشرطة وكافة الأجهزة الوطنية قوات الاحتلال على التقهقر والانسحاب فجر اليوم من حي ابو اسنينة في الخليل بعد احتلاله لعدة ساعات بواسطة الدبابات والمجنزرات، وشارك في العملية الغاشمة 15 مدرعة ودبابة اسرائيلية.
وذكرت مصادر طبية أن أربعة من المواطنين وقوات الأمن الوطني أصيبوا بجروح مختلفة نتيجة القصف العشوائي الحاقد على الحي، وظلت الاشتباكات مستمرة حتى الفجر بين الطرفين
وجرى تبادل لاطلاق النار ادى إلى جرح ستة فلسطينيين و اسرائيليين اثنين، واصيب فلسطينيان بجروح خطرة في اطلاق نار من جانب الجنود الاسرائيليين.
ومن جهة اخرى، استشهدت نهاد جابر (65 عاما) مساء اليوم الخميس اثر ازمة قلبية في القطاع من المدينة الذي يسيطر عليه الجيش الاسرائيلي ولم تتمكن سيارات الاسعاف الفلسطينية من نقلها الى مستشفى بسبب منع التجول الذي يفرضه الجيش الاسرائيلي، بحسب المصدر نفسه.
لكن وكالة الانباء الفلسطينية أعلنت عن استشهاد المسنة خيرية عبد الحليم وزوز (70عاماً) من حي ابو اسنينة نتيجة إصابتها بنوبة قلبية جراء القصف الاحتلالي للحي.
اما الاذاعة الاسرائيلية فقد نقلت عن مصادر عسكرية قولها ان عملية تجري في ابو سنينة، وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، لم يؤكد متحدث عسكري اسرائيلي هذه المعلومات ولم ينفها.
في هذه الاثناء قصفت قوات الاحتلال فجر اليوم بقذائف الدبابات قرية كفر قليل ومنطقة شارع القدس في نابلس مما خلف أضراراً مادية في منازل عدد من المواطنين.
وجاء القصف من الموقع الاحتلالي على قمة جبل عيبال.
إلى ذلك افادت الاذاعة الرسمية الاسرائيلية ان قوات الامن الاسرائيلية اعتقلت ثلاثة ناشطين فلسطينيين في الضفة الغربية.
واعتقل هؤلاء خلال عملية مشتركة للجيش وجهاز الامن الداخلي (شين بيت) بحسب الاذاعة.
وقد اعتقل ناشطان في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كما اعتقل عضو في حركة الجهاد الاسلامي في قطاع بيت لحم –(البوابة)—(مصادر متعددة)
