اكدت مصادر طبية وامنية فلسطينية استشهاد اربعة فلسطينيين ثلاثة منهم عناصر في قوى الامن الفلسطينية ومن حركة فتح برئاسة ياسر عرفات اليوم الاربعاء في انفجار عبوة اكد مصدر امني فلسطيني ان الجيش الاسرائيلي فجرها عن بعد في منطقة رفح الحدودية القريبة من مصر.
واصيب في الانفجار ستة اشخاص بجروح بينهم اثنان في حال خطرة.
واعقب الانفجار تبادل لاطلاق النار في المنطقة الحدودية حيث اكدت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي اطلق النار على سيارة اسعاف. وادى تبادل اطلاق النار الى اصابة ثلاثة اشخاص بجروح بينهم ممرض من مستشفى ابي يوسف النجار في رفح كان يسعف الجرحى.
واكد مسؤول في حركة فتح بزعامة ياسر عرفات لفرانس برس ان الانفجار "ناجم عن عبوة فجرها الجيش الاسرائيلي عن بعد".
واضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لفرانس برس ان الانفجار هو "عملية اغتيال نظرا لان الشهداء من اعضاء المقاومة الشعبية في حركة فتح وبينهم رمضان عزام وهو من كوادر فتح، وبين الجرحى ومعظمهم من الحركة زياد شعث (34 سنة) العضو في قيادة اقليم رفح". وتعتبر اسرائيل المقاومة الشعبية في فتح مسؤولة عن استمرار وتصعيد الانتفاضة.
وقال الطبيب رضوان الاخرس مدير مستشفى ابي يوسف النجار لفرانس برس نقلا عن روايات الشهود ان "الجيش الاسرائيلي قام بتفجير عبوة مزروعة على الحدود بجوار الكتل الاسمنتية الحدودية لدى مرور المجموعة ما ادى الى استشهاد رمضان عزام وسمير زعرب وسعيد الدباس وجميعهم تتراوح اعمارهم بين 20 و30 عاما، واصابة ستة بجروح اثنان منهم حالتهما خطرة".
واكدت مصادر امنية ان الشهداء الثلاثة هم من عناصر قوى الامن الفلسطينية حيث ينتمي رمضان عزام وهو برتبة نقيب الى جهاز الامن الوقائي، والملازم اول سمير زعرب وسعيد الدباس الى الامن الوطني.
وقال مصدر طبي في المستشفى ان رجال الاسعاف عثروا على جثة ياسر حمدان الدباس (14 سنة) على بعد عدة امتار من مكان الانفجار في منتصف المنطقة الحدودية العازلة الى حيث دفعته قوة الانفجار.
ومن جانبه، قال مصدر عسكري اسرائيلي انه لا يملك اي معلومات عن الانفجار.
وقال شهود من سكان مخيم رفح القريب من مكان الانفجار ان الانفجار وقع لدى مرور الفلسطينيين في مكان يبعد حوالي 500 متر عن برج المراقبة الاسرائيلي الحدودي.
واضافت المصادر ان العبوة كانت موجودة بين الكتل الاسمنتية قريبا من السياج الحدودي الذي يبعد حوالي عشرة امتار عن مساكن مخيم رفح.
واضافت ان الطريق التي وقع عليها الانفجار يسلكها المواطنون عادة.