استشهد القائد المحلي لكتائب ابو علي مصطفى في طولكرم، ورجحت تقارير سياسية فلسطينية ان يفك جيش الاحتلال حصاره على الرئيس عرفات في غضون ال 48 ساعة من جهتها عمت المظاهرات القرى العربية في اسرائيل احياءا لذكرى 13 شهيدا تضامنوا مع الفلسطينيين في الضفة وغزة، وقد خاطبهم توفيق الطيراوي مؤكدا على الصمود حتى التحرير.
وافادت مصادر امنية فلسطينية ان قادر دياب (24 عاما) المسؤول المحلي لكتائب علي مصطفى، الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، استشهد ليل السبت الاحد في طولكرم في شمال الضفة الغربية فيما كان يجهز عبوة ناسفة.
وكانت تقارير اسرائيلية قد تحدثت عن استشهاد فلسطيني في المدينة لكنها قالت انه سقط في اشتباكات مسلحة بين الجيش الإسرائيلي وبين فلسطينيين في المناطق الفلسطينية
ترجيح فك الحصار
وقالت التقارير ان قرار مجلس الامن وتصريحات الرئيس الامريكي جورج بوش والمجتمع الدولي تعمل على اجبار اسرائيل للانسحاب السريع وستكون الثماني والاربعين ساعة القادمة حاسمة .
وكان مجلس الامن قد اصدر الاسبوع الماضي قرارا يدين اجراءات الحكومة الاسرائيلية ويطالبها بالانسحاب الفوري من مقر عرفات دون اية شروط.
وتحدثت التقارير على ان شارون،يسعى الى ايجاد مخرج لحصار مقر ياسر عرفات برام الله يتيح له انقاذ ماء الوجه.
وبعد حوالى عشرة ايام على الطريق المسدود الذي وصل اليه الحصار، اوفد شارون الى واشنطن مدير مكتبه دوف ويسغلاس لبحث وضع مجمع المقاطعة الذي يطوقه الجيش الاسرائيلي. ويجد شارون نفسه معزولا بشكل متزايد في مواجهته مع عرفات الذي يبدو انه لا ينوي التراجع كما ان واشنطن تمارس ضغوطا متنامية على الحكومة الاسرائيلية في هذا الصدد.
وكرر الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر امس الجمعة مطالبة اسرائيل بتطبيق القرار 1435 الذي صوت عليه مجلس الامن الاسبوع الماضي ويطلب رفع الحصار "فورا" عن الرئيس الفلسطيني.
وتطالب اسرائيل باستسلام حوالى عشرين فلسطينيا متحصنين مع عرفات في المقاطعة لكن يبدو انها مستعدة للتوصل الى حلول بديلة للخروج من المأزق.
وقال مصدر سياسي اسرائيل ان الحكومة قد توافق "ببعض الشروط" على ان يتم اعتقال هؤلاء الفلسطينيين العشرين وان يحاكموا من قبل القضاء الفلسطيني في الضفة الغربية.
احياء ذكرى الشهداء في اراضي 48
أحيا المواطنون العرب في إسرائيل ذكرى مرور سنتين على أحداث تشرين الأول / أكتوبر التي سقط فيها 13 مواطنًا فلسطينيا برصاص جيش الاحتلال
وقالت تقارير اعلامية اسرائيلية ان المظاهرة جرت في قرية كفر مندا الواقعة في الجليل وقد رفع المتظاهرون أعلام فلسطين وصور رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، بينما أسمعت شعارات تندد بحكومة إسرائيل والاحتلال الإسرائيلي.
وشارك في المظاهرة أعضاء كنيست عرب واهالي الشهداء
وخطب مسؤول المخابرات في الضفة الغربية، توفيق الطيراوي، في المظاهرة وقال إن الشعب الفلسطيني لن يرضخ وسيستمر في المقاومة حتى نيل الاستقلال، وأضاف: "الرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات، هو الشجرة الفلسطينية الفخورة، والهامة المنتصبة. هو القائد والرمز الواحد والوحيد للشعب الفلسطيني. لن نخضع لسياسة الذل. نحن مع السلام، لكن على السلام أن يكون حقيقيا، متوازنا ومتسويا".
وفي نهاية المظاهرة، تجمع المتظاهرون وسط قرية كفر مندا حيث سيقام نصب تذكاري للشهداء الـ13.
اعتقال سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية
اعلن ناطق عسكري في القدس ان القوات الاسرائيلية اعتقلت اليوم السبت سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية. واضاف المتحدث انه تم اعتقال ثلاثة منهم في نابلس شمال الضفة الغربية. ولم يكشف مكان اعتقال الاربعة الاخرين.
اشتباكات بالقرب من المقاطعة
قالت تقارير مطلعة ان اشتباكات بين متظاهرين فلسطينيين وجنود الاحتلال قد جرت بجانب المقاطعة التي يحاصر فيها الجيش الاسرائيلي الرئيس ياسر عرفات.
وذكرت المصادر أن مئات الفلسطينيين نزلوا الى الشوارع خارقين بذلك حظر التجوال المفروض عليهم، بينما يطلق الجنود الإسرائيليين بإطلاق العيارات—(البوابة)—(مصادر متعددة)