أعلنت مصادر طبية في "مستشفى رفيديا" في نابلس عن استشهاد المواطن نشأت عبد الرؤوف علاونة (22 عاماً) من قرية عزموط في محافظة نابلس، وإصابة المواطن مناضل مشعطي من قريد دير الحطب شرق المحافظة.
وأفاد د. حسام الجوهري، مدير المستشفى، أن الشهيد أصيب بنزيف داخلي، مما أدى إلى استشهاده على الفور. وذكر شهود عيان، لوكالة الانباء الفلسطينية (وفا) أن قوات الاحتلال الإسرائيلية المتمركزة على حاجز عزموط شرق نابلس، أطلقت النار على المواطنين والطلاب والموظفين المتوجهين إلى أماكن عملهم في مدينة نابلس.
وأضاف الشهود، أن جنود الاحتلال انهالوا بالضرب على المواطنين، مما أدى إلى إصابة المواطن مشعطي بجروح مختلفة، نقل على أثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
يذكر ان الشاب علاونة هو طالب فى السنة النهائية في قسم الصحافة والإعلام بجامعة النجاح بالمدينة
الى ذلك أصيب المسن نعيم الأغا (60عاماً) بجروح متوسطة صباح اليوم، عندما فتح جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز التفاح بالقرب من مخيم خانيونس الغربي، نيران أسلحتهم الرشاشة عليه أثناء توجهه إلى منطقة المواصي.
وذكرت مصادر طبية في "مستشفى ناصر" أن المسن الأغا، أدخل قسم الجراحة لإصابته بعدة أعيرة نارية في أنحاء مختلفة من جسمه، أطلقها عليه جنود الاحتلال.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن نجل المسن عماد الأغا، أن والده خرج في ساعة مبكرة من صباح اليوم، متجهاً إلى حاجز التفاح بقصد الدخول إلى منطقة المواصي، وقبل أن يصل الحاجز بأمتار أطلق جنود الاحتلال النار عليه دون سابق إنذار، مشيراً إلى أن والده من سكان منطقة السطر الغربي شمال خانيونس، ويمتلك قطعة أرض في المواصي، ويذهب دائماً إليها حيث يوجد لديه رقم في المنطقة ضمن الإجراءات التي فرضتها قوات الاحتلال على سكان المنطقة.
وقال نجله إن جنود الاحتلال تركوا والده ينزف لأكثر من نصف ساعة قبل أن يسمحوا لسيارة الإسعاف بنقله إلى المستشفى، الأمر الذي أدى إلى تدهور حالته الصحية—(البوابة)