قتل الجيش الاسرائيلي بالرصاص اليوم الثلاثاء فلسطيني في غزة وكان استشهد امس ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما اكدت منظمة "بتسليم" مرة من جديد ان الجيش الاسرائيلي يواصل سياسية استخدام الفلسطينيين "دروعا بشرية". ومن ناحيته أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان احداً لن يستطيع الحاق الهزيمة بالشعب الفلسطيني.
افادت مصادر اعلامية اسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي قتل صباح اليوم الثلاثاء فلسطينيا قرب مستوطنة "نافيه ديكاليم" في قطاع غزة.
وقالت المصادر الاعلامية الاسرائيلية ان الجيش اطلق الرصاص على الفلسطيني الذي كان يحاول التسلل الى المستوطنة فأرداه قتيلا.
ولاحقا، ذكرت مصادر امنية فلسطينية ان مواطنا فلسطينيا استشهد فجر اليوم برصاص قوات الجيش الاسرائيلي في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقالت المصادر "ان المواطن حسن أبو سعيد (38 عاما) أصيب برصاصة في قلبه أطلقها جنود اسرائيليون من داخل احد المواقع العسكرية في محيط مستوطنة "نفيه دكاليم" الواقعة غربي حي الامل في مدينة خانيونس مما أدى الى استشهاده على الفور.
واضافت ان الشهيد كان في منزله القريب من محيط المستوطنة حين قتله رصاص الجنود الاسرائيليون.
واعلنت المصادر الأمنية الفلسطينية ان شابا آخر يدعى محمد سويف (28 عاما) اصيب بطلق ناري في قدمه في عملية اطلاق النار نفسها التي استهدفت حي الأمل بالمدينة.
وامس افادت مصادر امنية اسرائيلية ان المدرس الفلسطيني عاصم مسعد (37 سنة) صدم عرضاً بسيارته سيارة جيب عسكرية كانت تنقل جنوداً اسرائيليين، فأطلق احد هؤلاء النار عليه بعدما ظن خطأ انه مسلح فأرداه.
وفي وسط نابلس، استشهد جمال زبارو (20 سنة) برصاصة في رأسه عندما اطلق جنود اسرائيليون النار لتفريق متظاهرين كانوا يرشقونهم بالحجار.
وفي قطاع غزة، استشهد ناشطا من "حماس" في تبادل للنار مع الجيش الاسرائيلي لدى محاولته التسلل الى الاراضي الاسرائيلية قرب كيبوتز بيئيري. وكان الرجل متخفياً ببزة للجيش الاسرائيلي. وقد عثر قرب جثته على رشاشي "كلاشنيكوف" وقنابل يدوية وذخائر.
واعلنت "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لـ"حماس" مسؤوليتها عن العملية، مشيرة في بيان لها الى ان منفذها هو ابرهيم عيسى محمد فرج (20 سنة) من مخيم النصيرات للاجئين جنوب مدينة غزة.
وبثت الاذاعة الاسرائيلية ان فلسطينيين اثنين تمكنا من العودة الى قطاع غزة بعد اكتشاف امرهما.
وكثف الجيش الاسرائيلي عملياته في بلدة دورا الفلسطينية المشمولة بالحكم الذاتي قرب الخليل في الضفة الغربية حيث يقع منزلا منفذي الهجوم بالاسلحة الرشاشة الجمعة على مستوطنة عوتنائيل في القطاع ذاته. وهدم الجنود منزلي الطالبين محمد شاهين واحمد عايد الفقيه العضوين في حركة "الجهاد الاسلامي" في دورا، مستخدمين المتفجرات والجرافات.
وجاء في بيان للجيش الاسرائيلي ان عمليات "هدم المنازل التي اوت ارهابيين هي رسالة واضحة بان هناك ثمناً يجب ان يدفعه الذين يدعمون الارهاب".
"بتسليم"
واتهمت الجمعية الاسرائيلية للدفاع عن حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية "بتسليم"، الجيش الاسرائيلي بمواصلة اللجوء الى استخدام فلسطينيين "دروعا بشرية" على رغم الحظر الذي اصدرته المحكمة العليا.
واستندت الى حادث وقع في 3 كانون الاول في الخليل في جنوب الضفة الغربية عندما استخدم الجيش الاسرائيلي ثلاثة فلسطينيين من اصل خمسة تراوح اعمارهم بين 19 و24 سنة اوقفهم ثم ضربهم، "دروعاً بشرية" ضد رماة حجار فلسطينيين. واكدت"ان العسكريين حلقوا خصوصاً شعر اثنين واستخدموا ثلاثة (من الشبان الفلسطينيين الخمسة) دروعاً بشرية عندما أطلقوا النار من فوق اكتافهم على رماة حجار".
وطالبت الجمعية بفتح تحقيق فوري في "هذا الحادث الخطير الذي لا يمثل سوى غيض من فيض، ذلك ان تجاوزات العسكريين (الاسرائيليين) في حق الفلسطينيين تحصل يومياً في الاراضي المحتلة".
وروى شهود ان الجيش الاسرائيلي فرض منع التجول في دورا حيث اوقف خمسة من افراد عائلتي منفذي العملية، الى ثلاثة فلسطينيين آخرين اوقفوا الاحد في مكان العملية.
عرفات
وفي رام الله، اكد عرفات ان الشعب الفلسطيني "سيبقى صامداً" وان "احداً لن يستطيع ان يهزمه".
وقال اثر لقاء عقده في رام الله مع ممثل روسيا لدى السلطة الفلسطينية سيرغي باسكوف: "ان شعبنا الفلسطيني سيبقى صامداً حتى اخر الطريق ولن يستطيع أحد ان يهزمه على رغم الجرائم الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي في حقه"—(البوابة)—(مصادر متعددة)
