استشهاد فلسطينيين في هجوم على حرس الحدود الإسرائيلي.. والسلطة تسعى لتطبيق خطة ''تينيت''

تاريخ النشر: 20 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد فلسطينيان مساء امس الثلاثاء في هجوم على موقع لحرس الحدود الاسرائيلي في القدس اسفر عن إصابة إسرائيليين بجروح. فيما أعلنت القيادة الفلسطينية أنها تسعى الى تثبيت وقف اطلاق النار وتطبيق خطة تينيت وتقرير ميتشل.  

قالت مصادر إسرائيلية ان فلسطينيين شنا مساء اليوم الثلاثاء هجوما على عناصر من خفر الحدود الاسرائيليين استشهدا خلال تبادل لاطلاق النار مع رجال الشرطة. 

ووقع الحادث الذي استهدف سيارة جيب تابعة للشرطة في جوار قرية ابيعازر الاسرائيلية على بعد حوالى ثلاثين كلم الى جنوب غرب القدس، بالقرب من الضفة الغربية. 

وقالت الشرطة ان الرجلين اطلقا اولا عيارات نارية من اسلحة رشاشة والقيا قنبلة على منازل متاخمة للقرية. وقد اسرع متطوعون في حرس الحدود الى مكان الحادث ولكن تعرضت سيارتهما لاطلاق النار بدورها. 

وقد اصيب في الهجوم عنصران بجروح طفيفة برصاص فلسطينيين اثنين كانا مختبئين في الهشيم. 

واوضحت ان تعزيزات ارسلت الى مكان وقوع الهجوم وقامت بمطاردة المهاجمين وقتلتهما خلال تبادل لاطلاق النار. 

وعثر بالقرب من جثتيهما على بنادق رشاشة وقنابل يدوية. ولم تعثر الشرطة على اثار مهاجمين اخرين. وقد قدم المهاجمان على ما يبدو من منطقة بيت لحم المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني. 

وقد تبنت جبهة الجيش الشعبي-كتائب العودة التابعة لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، الهجوم. 

وقال البيان لكتائب العودة "لن يكون هناك لا امن ولا استقرار ولا هدنة بدون اقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين" مؤكدا "رفض جميع مبادرات الولايات المتحدة". 

كذلك اطلق الفلسطينيون النار مساء اليوم الثلاثاء على حاجز عسكري اسرائيلي عند مدخل نفق بالقرب من بيت لحم بالضفة الغربية، من دون ان يسفر الحادث عن اي اصابة، بحسب مصدر عسكري. 

من ناحية اخرى، أعلنت القيادة الفلسطينية في بيان بعد اجتماعها الأسبوعي إنها تؤكد التزامها الكامل بما أعلنه الرئيس عرفات يوم 16 ديسمبر/كانون الثاني 2001 وبخيار السلام والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار والالتزام بالتطبيق الدقيق لتفاهمات تينيت وتقرير ميتشل. 

وأوضح البيان الذي بثته وكالة الأنباء الفلسطينية أنه "على الرغم من إعادة تموضع وانتشار الدبابات الإسرائيلية فإن حكومة إسرائيل تفرض حصارا مشددا على كافة المدن والمخيمات والبلدات والقرى وتغلق المعابر وتواصل توغلها في هذه المنطقة أو تلك، وتطلق النار لقتل وترهيب المواطنين وتداهم القرى وتعتقل وتخطف وتقتل تحت ذرائع واهية".  

وشددت القيادة على أنها والشعب الفلسطيني على استعداد تام لمباشرة تطبيق توصيات ميتشل وتينيت وفق الجدول الزمني المتفق عليه وبعيدا عن المماطلة والمناورة الإسرائيلية، والانتقال الفوري إلى المفاوضات حول الوضع النهائي لتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1397.  

وأكد البيان استعداد القيادة الفلسطينية لتطبيق ما جاء في هذا القرار من التزامات واستحقاقات كرزمة متكاملة، داعية مجلس الأمن إلى وضع آلية دولية ملزمة للطرفين للتنفيذ في مقدمتها تأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وإرسال المراقبين الدوليين للأراضي الفلسطينية لوقف العدوان—(البوابة)—(مصادر متعددة)