تبرأت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) من عملية بيسان التي ادت الى مصرع خمسة اسرائيليين التي استهدفت احد مراكز اقتراع لحزب الليكود واعلنت كتائب شهداء الاقصى مسؤوليتها عنها وقالت الحركة انها لاتخدم مصالح الشعب الفلسطيني، وقالت الكتائب ان العملية انتقاما لاغتيال قائدها في جنين علاء صباغ وعماد نشارتي المسؤول في حماس في جنين قبل يومين
وقالت القيادة الفلسطينية في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) أنها تعبر عن استنكارها الشديد والقاطع للعمليات والتفجيرات التي استهدفت المدنيين الإسرائيليين في مدينة بيسان، ويهم القيادة أن تؤكد هنا، أن هذه العمليات والتفجيرات لا تخدم القضية العادلة للشعب الفلسطيني، بل تلحق بقضيتنا أفدح الأضرار على كافة المستويات، وتعزز دعاة الحرب والتطرف والاستيطان في إسرائيل….. كما نعيد تأكيد رفضنا وإدانتنا لهذه العمليات التي تمس المدنيين سواء كانوا إسرائيليين أو فلسطينيين.
وتؤكد القيادة تمسكها بخيار السلام العادل بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني على أساس إنهاء الاحتلال الإسرائيلي والاعتراف بحق شعبنا"
وقال البيان "وتؤكد القيادة عدم علاقة حركة "فتح" أوأيٍ من مؤسساتها بهذه العملية، كما تتقدم القيادة بتعازيها لذوي الضحايا في بيسان، وتدعو المجتمع الدولي وفي المقدمة دول اللجنة الرباعية ومجلس الأمن الدولي إلى تفعيل الدور الدولي لوضع نهاية سريعة للاحتلال الإسرائيلي الذي يشكل الجذر الوحيد لكل هذه المآسي، وإراقة دماء الفلسطينيين والإسرائيليين وغيرهم"
وافادت حصيلة جديدة بثتها الاذاعة الاسرائيلية ان خمسة اشخاص على الاقل قتلوا في عملية نفذت بالقنابل اليدوية والاسلحة الرشاشة في محطة للباصات في بيسان شمال اسرائيل قرب مكتب لحزب الليكود اليميني اثناء ادلاء اعضاء الحزب باصواتهم لاختيار الشخص الذي سيمثلهم في المنافسة على منصب رئيس الحكومة.
وتحدثت محطة التلفزيون العامة عن مقتل اثنين من المهاجمين، وقال بيان لكتائب شهداء الاقصى وصل البوابة نسخة منه ان الشهيدين عمر محمد او الرب ويوسف ابو الرب وهما من جنبن نفذا العملية
وفصل البيان بالقول "بعد التوكل على الله وبرا بالقسم التي قطعته على عاتقها كتائب شهداء الاقصى بالثأر للشهيد القائد علاء الصباغ ابو زياد والشهيد القسامي القائد عماد النشرتي ، فقد نجحت احدى وحداتنا الاستشهادية المكونة من الاستشهاديين عمر محمد عوض ابو الرب ويوسف محمد طالب ابو الرب من بلدة جلبون البطلة في جنين في اجتياز الحواجز الصهيونية والوصول الى قلب مدينة بيسان المحتلة وبالتحديد محطة نقل الجنود الصهاينة في قلب المدينة وشن مقاتلينا الابطال هجوما صاعقا بالاسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية مما ادى الى مقتل وجرح العشرات من الجنود والمستوطنين الصهاينة باعتراف العدو الصهيوني وبقي مقاتلينا يطلقون النار كاشجار النخيل حتى ارتقيا الى علياء المجيد ليلتحقا بالقائد علاء الصباغ والقائد القسامي عماد النشرتي".
وقالت الكتائب انها بذلك تكون قد برت بوعدها واضاف البيان "واننا واذ نتبنى هذه العملية نحذر الصهاينة من مغبة التمادي في ممارساتها ضد شعبنا الفلسطيني لان مخزون كتائبنا غني بالاستشهاديين والعمق الصهيوني على مرآى عيون مجاهدينا ومقاتلينا .وكتائب شهداء الاقصى اذا قالت فعلت واذا وعدت اوفت"
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان احد المسلحين وجه نيرانه باتجاه فرع الحزب فيما وجهها الاخر باتجاه محطة الحافلات واطلقا وابلا كثيفا من النيران قبل ان يتمكن احد افراد من الشرطة الاسرائيلية كان في المكان من اطلاق النار باتجاههما مما ادى الى استشهادهما.
وهرعت قوات كبيرة من الجيس الاسرائيلي الى المكان وبدأت عملية تمشيط واسعة بحثا عن مهاجمين اخرين محتملين.
وقامت طواقم الاسعاف بعمليات الاخلاء للجرحى الذين قالت مصادر طبية اسرائيلية ان بينهم عشرة بحالة الخطر.
وكانت تقارير اولية افادت ان ثلاثة مسلحين هاجموا المركز الا ان التقارير النهائية قالت ان فلسطينيين فقد نفذا الهجوم
وبحسب تقارير اولية فقد كان الفلسطينيون فتحوا النار والقوا قنابل يدوية على حشد من الاسرائيليين الذين كانوا احتشدوا امام مركز انتخابي لحزب الليكود من اجل التصويت في انتخابات الحزب التي تجري اليوم
وقد وصفت حالة اربعة من المصابين بانها خطرة في حين يعاني 7 اخرون من اصابات متوسطة.
وقالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي ان من بين الجرحى ثلاثة من ابناء الوزير السابق ديفيد ليفي. وان احدهم في حالة الخطر. وروى شاهد اسرائيلي قائلا" لقد شاهدت احد المهاجمين، كان طويلا ويلبس قميص كاكي، واخذ يطلق النار". وقال شاهد اخر " كان يبتسم ابتسامة ساخرة وهو يطلق النار بكثافة، كان الناس يصرخون وساد المكان حالة من الهستريا"
الى ذلك قالت مصادر طبية في مدينة الخليل أن طفلاً في الثالثة من عمره، أصيب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منزله في حارة أبو سنينة جنوب المدينة، مما أدى إلى استشهاده على الفور.
والطفل هو عباس راجي الأطرش (ثلاثة أعوام)، أصيب بعيار ناري متفجر في البطن، أطلقه جنود الاحتلال الذين فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة صوب منزل عائلته وقال شهود عيان، أن الطفل الأطرش كان يقف على نافذة منزله، عندما بدأ جنود الاحتلال بإطلاق النار صوب منزله، أتبعوه بإطلاق قنبلة صوت عليه.—(البوابة)