استشهد ثلاثة فلسطينيين سقط اثنان منهم في ساعة مبكرة من فجر اليوم الخميس فيما قضى الثالث ليل امس، كما جرح 31 اخرون، في حين واصلت الدبابات الاسرائيلية قصفها وتوغلها في منطقة بوابة صلاح الدين ضمن مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وهدمت ثمانية منازل ودمرت ثلاثة محولات كهربائية، ولا تزال الدبابات تواصل توغلها في المنطقة. وافادت مصادر طبية فلسطينية ان فلسطينيين استشهدا في ساعة مبكرة من اليوم الخميس وجرح 31 اخرون في قصف الدبابات الاسرائيلية في رفح.
واوضح الطبيب علي موسى مدير مستشفى رفح الحكومي ان "الشاب محمود فتحي الشاعر (24 عاما) من سكان مخيم رفح استشهد صباح اليوم (الخميس) بعدما اصيب بقذيفة اطلقتها الدبابات القتالية الاسرائيلية في اطار التوغل وعملية الاقتحام لمخيم يبنا ومنطقة بوابة صلاح الدين في رفح قرب الحدود مع مصر".
واشار موسى الى ان "ستة من الجرحى في حالة بين خطيرة وحرجة".
واستشهد الفلسطيني اكرم ابو لبدة (30 عاما) من رفح متأثرا بجروح اصيب بها في وقت سابق من اليوم بعد اصابته بشظايا قذيفة اسرائيلية بالرأس اثناء قصف مخيم رفح للاجئين.
واوضح معاوية ابو حسنين المسؤول في مستشفى الشفاء في غزة ان الشهيد "اكرم ابو لبدة توفي في مستشفى الشفاء متأثرا بجروحه ولا زالت هناك اربع حالات حرجة جدا".
وكان الفلسطيني خالد ابو حبيب استشهد الليل الماضي بقذيفة اسرائيلية ايضا في منطقة بوابة صلاح الدين لدى توغل الجيش الاسرائيلي لمئات الامتار في المنطقة برفقة الدبابات.
وباستشهاد هؤلاء الثلاثة يرتفع عدد شهداء الانتفاضة منذ انطلاقها قبل نحو سنة الى 633 شهيدا.
الى ذلك اكدت مصادر امنية وشهود عيان اليوم الخميس ان "الدبابات الاسرائيلية والجرافات العسكرية التي ترافقها دمرت ثمانية منازل عدا عن الاضرار الجسيمة التي اصابت عدة منازل اخرى وقصفت ثلاثة محولات كهربائية في رفح ما ادى الى انقطاع التيار الكهربائي بالكامل ".
واضافت المصادر الامنية ان دبابات اسرائيلية لا تزال متوغلة لاكثر من خمسين مترا في منطقة بوابة صلاح الدين في رفح.
وقد بدأ هذا التوغل بعد ساعات على لقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز اللذين ابرما تحت ضغوط اميركية واوروبية اتفاقا لترسيخ الهدنة الهشة المطبقة منذ تسعة ايام.—(البوابة)