استشهاد أربعة فلسطينيين من قادة حماس اغتالتهم مروحيتان إسرائيليتان

تاريخ النشر: 17 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفاد شهود أن أربعة فلسطينيين استشهدوا بعد أن أطلقت مروحيتان إسرائيليتان خمسة صواريخ بينما أصيب عشرة فلسطينيين بجروح في العملية الإرهابية، بينهم عدد من الأطفال. 

وكان المسؤولون مجتمعين في منزلهم مع عدد كبير من أبناء البلدة بانتظار وصول أحد السجناء الذين من المفترض أنه سيفرج عنهم اليوم. 

وأوضحت المصادر أن الشهداء هم: عمر سعادة الذي يعتقد أنه أحد ناشطي حماس وشقيقه محمد سعادة وطه العروج والشهيد الرابع الذين لم تتوفر معلومات إضافية عنه. 

وقال شهود إن مروحيتين عسكريتين إسرائيليتين أغارتا بالصواريخ على منزل في وسط مدينة بيت لحم ودمرته. 

وتصاعدت حدة التوتر في الأراضي الفلسطينية في وقت بدا فيه أن إسرائيل والسلطة الفلسطينية تعيشان حالة استنفار أمني، فبينما ألغى وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر زيارة للولايات المتحدة، أخلت السلطة الفلسطينية مواقع عسكرية لها خشية تعرضها لقصف إسرائيلي. 

وكانت الدبابات الإسرائيلية قصفت أربعة مراكز للشرطة الفلسطينية في كل من جنين وطولكرم بالضفة الغربية والمدن المحيطة بخان يونس في قطاع غزة. 

وفي تطور ذي صلة بالعملية قرر وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر إلغاء زيارته إلى الولايات المتحدة بسبب الوضع الأمني حسب ما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية اليوم. 

وكان من المقرر أن يتوجه بن أليعازر إلى الولايات المتحدة غدا لإجراء محادثات مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان. 

وقالت الإذاعة إن بن أليعازر سيلتقي اليوم رئيس الوزراء أرييل شارون لبحث الأوضاع غداة العملية الاستشهادية. 

وأصيبت صباح اليوم، الطفلة مروة عادل الشريف (10أعوام) بجراح خطيرة في الرأس نتيجة إطلاق قوات الاحتلال النار بشكل متعمد على منازل المواطنين في منطقة "أبو هلال" في مدينة دورا. 

وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة بشكل مكثف ومتعمد باتجاه منازل المواطنين، مما أدى أيضاً إلى تضرر العديد من المنازل، مشيرين إلى أن قوات الاحتلال انطلقت من "معسكر أدورايم" المعروف باسم "المجنونة" المجاور لمدينة دورا قبل أن تتوغل في أراضي المواطنين. 

كما تعرضت ضاحية الزيتون في مدينة الخليل لقصف احتلالي عنيف ومركز من مستوطنة "حجاي" المجاورة، مما ألحق أضراراً شديدة بالبيوت وممتلكات المواطنين ولم يبلغ عن وقوع إصابات. 

وأعادت قوات الاحتلال اليوم، فرض حصارها العسكري المشدد على مدينة قلقيلية، ومنعت المواطنين والمركبات من دخول المدينة أو الخروج منها. 

كما كثفت من دورياتها الراجلة والمحمولة على الطرقات الرئيسية والفرعية المؤدية إلى قلقيلية وبقية قرى المحافظة. 

وذكر رئيس مجلس بلدي حبلة، أن قوات الاحتلال نصبت حاجزاً على مدخل البلدة وقامت باستفزاز المواطنين وتفتيشهم وأجبرتهم على العودة من حيث أتوا ومنعت المركبات والمواطنين من دخول البلدة أو الخروج منها. 

كما شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية على طول الطريق الواصلة بين محافظتي قلقيلية ونابلس. 

وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عند مفترق بلدة جيت وأوقفت المركبات ودققت في بطاقات المواطنين ومنعت المركبات المتجهة إلى نابلس من المرور. 

وواصلت قوات الاحتلال إغلاق جميع المنافذ الفرعية لبلدة عزون لليوم الثالث والعشرين على التوالي، مما أدى إلى عزلها عن باقي القرى والبلدات المحيطة بها—(البوابة)—(مصادر متعددة)