اعلنت استراليا اليوم السبت انها ستطرد دبلوماسيا عراقيا تشتبه في قيامه بنشاطات تجسسية. وياتي هذا الاجراء في وقت طلبت فيه واشنطن من 60 عاصمة، طرد دبلوماسيين عراقيين لديها تتهمهم بانهم "عملاء استخبارات".
واعلن وزير الخارجية الاسترالي، الكسندر داونر، اليوم السبت ان حكومته ستطرد دبلوماسيا عراقيا تعتقد انه ضابط مخابرات.
وقال داونر للصحفيين ان هلال ابراهيم عارف له علاقات مع اجهزة المخابرات العراقية وسيتعين عليه مغادرة استراليا بحلول يوم الاربعاء.
واردف قائلا للصحفيين في اديليد "لدينا ما يدعونا للاعتقاد انه مرتبط بوكالة المخابرات العراقية ووكالتنا قيمته على انه ضابط مخابرات عراقي. انشطته لا تتناسب مع وضعه كدبلوماسي."
وقالت استراليا انها قامت بتحرك ضد هذا الدبلوماسي الذي يتخذ من كانبيرا مقرا له رغم وصوله الى استراليا اواخر العام الماضي بناء على معلومات من وكالة المخابرات الاسترالية.
وقال داونر "لدينا مخاوف امنية حقيقية بشأن انشطته وقرارنا يقوم بشكل خاص على اساس على تقييم اعدته وكالة المخابرات الاسترالية."
وكانت وزارة الخارجية السويدية اعلنت الجمعة ان الحكومة الاميركية طلبت من السويد طرد دبلوماسيين عراقيين معتمدين في المملكة.
وقالت انغريد ارمارك رئيسة قسم الاعلام في الوزارة "يمكننا التأكيد اننا تلقينا هذا الطلب من الولايات المتحدة، وان السويد في عداد الدول التي طلب منها طرد دبلوماسيين عراقيين."
كما اعلنت وزارة الخارجية الالمانية ايضا ان الحكومة الالمانية تنظر حاليا في طلب من الولايات المتحدة لطرد دبلوماسيين عراقيين معتمدين في المانيا.
واعلن ناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية الاربعاء ان الولايات المتحدة طلبت من العديد من الدول طرد عملاء استخبارات عراقيين "يعمل بعضهم بغطاء دبلوماسي ونعتقد انهم يشكلون تهديدا لموظفينا ومنشآتنا في الخارج."
وعلم من مصادر في وزارة الخارجية الاميركية ان هذا الطلب وجه الى ستين دولة.
وفي وقت سابق اعلنت الولايات المتحدة طرد ملحقين في البعثة العراقية لدى الامم المتحدة بتهمة القيام بـ"نشاطات تتجاوز اطار مهامهما الرسمية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)