البوابة-بسام العنتري
ابلغت اربعة تنظيمات فلسطينية "البوابة" انها لم تتلق من السلطات السورية، حتى مساء السبت، ما يفيد بأي تغيير على وضع مكاتبها في دمشق، والتي اعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول في وقت سابق ان سوريا بدأت في اغلاقها استجابة لطلب بلاده.
وكان باول اعلن ان السوريين "قاموا (السوريون) بعمليات اقفال" لمكاتب منظمات فلسطينية في دمشق استجابة لطلب بلاده.
وقال في مؤتمر صحافي في بيروت التي اختتم منها جولة قصيرة في المنطقة "اتوقع منهم ان يقوموا بالمزيد في ما يتعلق بدخول عدد من المسؤولين والمنظمات" الى الاراضي السورية، وذلك في اشارة الى جملة المطالب التي حملها معه الى دمشق.
وقال ماهر الطاهر، عضو المكتب السياسي والناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، انه لم يتم اشعاره باي شئ بهذا الخصوص.
واوضح الطاهر انه عاد قبل ساعات الى سوريا التي كان مسافرا خارجها، وليست لديه اية فكرة عن وجود معلومات تفيد بتغيير وضع مكاتب الجبهة الشعبية في سوريا.
واستمهل حتى صباح الغد للاستفسار حول الموضوع.
ولم يتسن الاتصال مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في دمشق خالد مشعل، الا ان الناطق باسم الحركة في قطاع غزة، محمود الزهار نفى ان يكونوا تبلغوا في القطاع باي معلومات من دمشق حول وضع مكتبهم هناك.
ومن المعروف ان حركة حماس لا تمتلك مكتبا بالمعنى المستقل، وانما تمارس نشاطها الاعلامي من منزل مشعل.
واكد معتصم حمادة، عضو المكتب الاعلامي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان مكاتبهم ما تزال عاملة، ولم يتغير شئ على وضعها.
وقال "نحن لنا مكاتب اعلامية في المخيمات وهي خاصة بخدمة اللاجئين الفلسطينيين وما تزال تمارس اعمالها ولم يتم ابلاغنا باي شئ بخصوصها".
ولم يكن امين عام حركة الجهاد الاسلامي، رمضان عبد الله شلح موجودا في مكتبه للاستفسار منه حول ما اذا كانت الحركة تبلغت باغلاق مكتبها في دمشق.
وعوضا عن ذلك، اكد المتحدث باسم حركة الجهاد في قطاع غزة، عبد الله الشامي، انهم ليست لديهم معلومات بهذا الخصوص.
وقال "كل المعلومات التي لدينا هو ان الموقف السوري ما زال على ما هو عليه ولم يجر عليه أي تغيير".
وكان يشير بذلك الى تصريحات وزير الخارجية السوري فاروق الشرع التي اكد فيها ان هذه المكاتب تمارس نشاطا اعلاميا ولا صلة لها باية نشاطات عسكرية تجري داخل الاراضي المحتلة.—(البوابة)