اختفى طالب ايراني منذ السبت الماضي بعد ان قابل المقرر الخاص للامم المتحدة لحماية حرية الراي والتعبير امباي ليغابو الذي اختتم مهمة له في الجمهورية الاسلامية، وفق ما اكد والد الطالب الثلاثاء لوكالة الانباء الطلابية الايرانية ايسنا.
واوضحت الوكالة ان الطالب احمد باتيبي الذي التقى ليغابو السبت كان قد حكم عليه بالاعدام بعد ان رفع خلال التظاهرات الطلابية في تموز (يوليو) 1999 قميصا ملطخا بالدم لكن العقوبة خففت فيما بعد الى السجن 13 عاما.
وكان الطالب استفاد من اذن للخروج من السجن لاجراء فحوصات طبية عندما التقى الدبلوماسي الكيني المقرر الخاص للامم المتحدة.
وقال والد الطالب "بعد اللقاء مع ليغابو ذهب ابني الذي كان صائما مع بعض رفاقه لتناول الافطار ولم يعد حتى الان".
واوصح الوالد ان اذن الخروج من السجن كان لعشرين يوما ويفترض ان ينتهي الاثنين.
وقال "اذا لم تردني اخبار عن ابني واذا كانت سلامة عائلتي معرضة للخطر فانني ساتصل بمنظمات حقوق الانسان".
وقالت الوكالة ان المدعي العام الايراني عبد النبي نامازي كان اتهم ليغابو بعدم الحياد في مهمته فيما طالب مبعوث الامم المتحدة باطلاق سراح سجناء الراي في ايران.
وقال المدعي العام "هؤلاء الناس يمثلون منظمة دولية والمنظمات الدولية عادة ما تكون تحت تاثير العناصر الصهيونية (..) التى تسعى للاساءة الى الجمهورية الاسلامية".
واعتبر المدعي العام ان المسائل التى اثارها ليغابو مسائل "ثانوية وهامشية".
والتقى ليغابو خلال زيارته الى ايران عددا من سجناء الراي ومن مسؤولي القضاء والنواب والقادة الطلابيين اضافة الى عائلات بعض المعتقلين.
وفي ختام مهمته اعرب ليغابو عن ارتياحه لانه تمكن من لقاء من كان يريد ان يلتقيهم واصفا الدعوة التي تلقاها لهذه الزيارة الى ايران بانها "خطوة صغيرة الى الامام"، لكنه اشار الى ان السجناء اشتكوا من سوء المعاملة.
ومن المقرر ان يقدم ليغابو تقريره حول حرية التعبير في اذار (مارس) 2004 الى لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة.
من جهة اخرى نفى مسؤول قضائي اطلاق سراح رضا اليجاني احد عناصر المعارضة الليبرالية الذي كان اوقف في حزيران (يونيو) الماضي بتهمة تشجيع التظاهرات المعادية للسلطة. وكان ليغابو نفسه اعلن اطلاق سراحه.