في اختتام فعاليات الموسم الثقافي الثامن عشر لمجمع اللغة العربية في عمان، ألقى الدكتور عبد العزيز البسام محاضرة عنوانها "تعليم اللغة العربية في مرحلة التعليم العام في جمهورية العراق، دراسة وتقويم".
واستعراض آراء في اللغة كميزة إنسانية عليا، وأداة كبرى في التربية، ورابطة قومية، وسبيل إلى الحضارة بين الأقدمين والمحدثين وآراء اخرى في المنهج نفسه، بين مفهوميه التقليدي و الحديث.
وأشار إلى الجهود التي بذلت لإرساء نظام تعليمي في العراق منذ تأسيس الحكم الوطني، ثم استعرض المدارس التراثية التي تعقد حلقاتها في المساجد وفي منازل شيوخها في بغداد والنجف والموصل والبصرة مستشهدا بجهد ساطع الحصري، و جهود علم آخر من أعلام الحقبة التأسيسية، هو محمد بهجة الأثري الذي تتلمذ على يدي علمين من أعلام العربية هما علي الألوسي، ومحمود شكري الألوسي.
وحسب صحيفة "الدستور" الأردنية أمس فقد أكد المحاضر أنه مهما يكن من أمر فإن لوفود الأساتذة العرب، ولا سيما من أغنوا اللغة العربية، آثارا حميدة في خدمة اللغة العربية وتدريسها في دار المعلمين العالية، ودار المعلمين الابتدائية بالذات، وقال بأن القومية العربية كسبت من خلال بقائهم في العراق أنصارا، لهم نزعاتهم الأولى منها،و تأتي إقامتهم في العراق رافدا لها،وأضاف بأنه يصدق ذلك على الزيات وزكي مبارك وعزام، الذين نشطت أقلامهم في مجلة الرسالة وغيرها، بالتعبير عن مواقف عربية أصيلة، وجديرة بالتقدير، وقد كانت لها آثار حميدة في تعليم اللغة العربية في مستويات رفيعة- -(البوابة)