اختتام اليوم الأول من قمة عمان.. تأكيد على دعم الفلسطينيين .. والحالة العراقية الكويتية تهيمن على المناقشات الجانبية

تاريخ النشر: 27 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان – محمد عمر واياد خليفة 

اختتمت القمة العربية العادية أعمال يومها الأول بجلسة مسائية تحدث فيها عدد من رؤساء الوفود، استكمالا للجلسة العلنية الأولى التي عقدت صباحا، وركزت كلمات اغلب الوفود على ضرورة دعم الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عن العراق. 

وتحدث في الجلسة الأولى رؤساء مصر وسوريا والعاهل الأردني والرئيس الفلسطيني والرئيس السوري واللبناني والامين العام للأمم المتحدة والامين العام للجامعة العربية والامين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي والامين العام لمنظمة الوحدة الأفريقية. 

وتحدث في الجلسة الثانية الرئيس السوداني والليبي والتونسي ونائب الرئيس العراقي وأمير قطر وأمير البحرين ووزير الخارجية الكويتي والرئيس الصومال والرئيس الجيبوتي ورئيس جزر القمر ووزير الخارجية المغربي نيابة عن الملك الحسن الثاني. 

لقاء بين الأسد وعرفات 

وعقد الرئيسان الفلسطيني ياسر عرفات والسوري بشار الأسد اجتماعين على هامش القمة إحداهما رسمي عقد مساء اليوم. 

وصرح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات انه خلال اللقاء الذي "جرى في مقر إقامة الرئيس السوري واستمر 45 دقيقة، اتفق الزعيمان على إحياء آلية التنسيق بين سوريا وفلسطين". 

الحالة العراقية الكويتية 

وسيطر الخلاف بين العراق والكويت على أعمال القمة واستقطب اهتمام المتابعين والمشاركين في القمة وسط أنباء متضاربة عن ما تم التوصل إليه. 

ففي وقت أكدت بعض المصادر أن العراق وافق على صيغة توفيقية لإنهاء الأزمة مع الكويت، أفادت أنباء أخرى أن العراق ما زال يدرس الصيغة وانه لم يعط رد نهائي بعد. 

وعقد ثمانية وزراء عرب اجتماعا لوضع "الصيغة النهائية" للقرار حول العلاقات بين العراق والكويت، حسب ما افاد فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية للصحافيين قائلا أن "وزراء خارجية الاردن ومصر والجزائر وسوريا واليمن وليبيا والسودان وفلسطين عقدوا اجتماعا خاصا للبحث في الصيغة النهائية الخاصة بالحالة العراقية الكويتية". 

واضاف "هنالك خطوات إيجابية من الجانبين العراقي والكويتي وتركنا الأمر للقادة العرب لإنهاء هذا الموضوع". 

وامتنع عن تقديم المزيد من المعلومات حول الصيغة النهائية للقرار. 

القذافي يلقي كلمته بعيدا عن الإعلام 

وطلب الزعيم الليبي معمر القذافي ان يلقي كلمته بعيد عن الإعلام، وقطع التلفزيون الأردني الذي يبث الجلسات حصرا البث، وافادت مصادر لـ"البوابة" أن العقيد القذافي طلب ان يلقي كلمته بعيدا عن الإعلام لما فيها من خطورة، وفرض نطاق من التعتيم على الكلمة التي لم يتسرب من مضمونها شيء. 

الملك محمد السادس: "خيار السلام سينتصر في النهاية" 

أعرب العاهل المغربي الملك محمد السادس في خطابه عن ثقته في أن خيار السلام في منطقة الشرق الأوسط "سينتصر في النهاية" بالرغم خطورة الوضع الحالي الذي تمر به العملية السلمية. 

وقال الملك محمد السادس في خطابه الذي تلاه وزير خارجية المغرب محمد بن عيسى انه "بالرغم من خيبة الأمل الناجمة عن عدم توصل المفاوضات إلى تحقيق تقدم حقيقي في مسار السلام يتوج بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف فان إيماني قوي بان خيار السلام هو الذي سينتصر في النهاية فذلك هو منطق التاريخ". 

كما أكد العاهل المغربي على ضرورة تقديم دعم عربي قوي للسلطة الوطنية الفلسطينية. 

الرئيس الصومالي: يدعو إلى وقف اعتداءات أثيوبيا 

دعا الرئيس الصومالي عبدالقاسم صلاد حسن في كلمته الدول العربية الى التدخل لدى اثويبيا لاقناعها بالكف عن "اعتداءاتها" ضد الصومال. 

وقال حسن أن "الحكومة تبذل جهودها لاستتباب الامن والاستقرار في ربوع الصومال إلا ان عناصر مدعومة من الخارج تعمل على اثارة الفتنة والمشاكل في العاصمة". 

واضاف ان "جهود الحكومة هذه تواجهها عوائق أهمها الانهيار الاقتصادي نتيجة آثار الحرب الأهلية بالإضافة لتعرض الصومال لعدوان اثيوبي مباشر وغير مباشر". 

واتهم اثيوبيا بأنها "تهدف من عدوانها إلى إسقاط الحكومة وتقسيم الصومال لكانتونات صغيرة تدور في فلكها وهي تشعل بذلك حربا جديدة في القرن الأفريقي". 

وحث من جانبه أيضا رئيس جيبوتي اسماعيل عمر غلله الدول العربية إلى "دعم الحكومة الانتقالية في الصومال في وجه بعض قيادات الميليشيات الذين يحملون اجندة خفية". 

يذكر انه اعلن الخميس الماضي من اديس ابابا عن تشكيل زعماء فصائل صومالية ومعارضين للحكومة الانتقالية الصومالية جبهة مشتركة. قمة  

رئيس وزراء الأردن يدين القمع الإسرائيلي  

دان رئيس وزراء الأردن علي ابو الراغب "ابشع أنواع القمع والظلم والممارسات" الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية مشددا على ان الامن الذي تنشده اسرائيل لن يتحقق من خلال القوة و"سلب حقوق الآخرين". 

واستنكر أبو الراغب ما يتعرض له "أهلنا في فلسطين لابشع أنواع القمع والظلم والممارسات التي تخرق كافة الشرائع الإنسانية والقانون الدولي ووصلت إلى حد تكسير العظام وقتل الأطفال واستهداف الشيوخ والنساء". 

وعبر ابو الراغب كذلك عن مساندة بلاده لسوريا لاستعادة الجولان المحتل وللبنان من اجل "استعادة ما بقي من اراضيهم تحت الاحتلال وخاصة مزارع شبعا". 

على صعيد آخر، أكد ابو الراغب على انه "آن الأوان لتجاوز أزمة" الخليج مؤكدا في هذا الصدد على ضرورة "صون وحدة العراق واحترام استقلال دولة الكويت" ومطالبا ب"رفع الحصار عن العراق بوقف الغارات في منطقتي الحظر الجوي والتي تجري خارج إطار قرارات مجلس الامن". 

كما دعا إلى "حل جميع القضايا الإنسانية الناتجة عن الأزمة والحصار بما في ذلك إيجاد حلول عادلة للقضايا المتعلقة بالأسرى والمفقودين الكويتيين والمفقودين العراقيين والسعوديين" خلال حرب الخليج عام 1991. 

وشدد على أهمية "تنقية الأجواء العربية وإزالة الخلافات التي أعاقت مسيرتنا تجاه التكامل 

صدام حسين يدعو إلى تحرير فلسطين 

دعا الرئيس العراقي صدام حسين القمة الى "تجييش الجيوش" من اجل تحرير فلسطين من "الاحتلال الصهيوني"، مؤكدا أن العراق "سيأتي بجيش آخره في بغداد واوله يهز فرائض المحتلين الصهاينة" لتحقيق هذا الهدف. 

وفي رسالة وجهها الى القادة العرب المجتمعين في عمان وتلاها نائب الرئيس العراقي عزة ابراهيم، اكد صدام حسين "تلازم العروبة والايمان" لمعالجة القضايا العربية، معتبرا ان "قياس موقف أي عربي من قاعدة تلازم الايمان والعروبة وتلازم الايمان بالعروبة هو موقف من قضيتين هما الحصار على العراق وفلسطين". 

واضاف "اتعذرونا اذن بعد أن عرفتم لماذا لا نقبل مساومة على فلسطين، كل فلسطين من النهر إلى البحر ومن البحر إلى النهر وتاجها القدس؟". 

وتابع "والله لنأتيهم بجيش آخره في بغداد واوله يهز فرائض المحتلين الغزاة الصهاينة المجرمين، لو أردتم ذلك وقررتم عليه، جيش مؤلف من رجال يحرصون على الشهادة مثلما يحرص الصهاينة على الحياة". 

وكانت القمة العربية افتتحت أعمالها قبل ظهر اليوم الثلاثاء في جلسة صباحية واستأنفتها في جلسة مسائية. 

الكويت تدعو الى وحدة الصف العربي لمساندة الفلسطينيين 

اعتبر وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الاحمد الصباح ان الوضع الدقيق للقضية الفلسطينية يفرض وحدة الصف العربي. 

وقال الوزير الكويتي في الكلمة التي ألقاها "هذا الواقع المؤلم يحتم وحدة الصف العربي وتكثيف الجهود المخلصة للخروج بقرارات فاعلة تتناسب وطبيعة هذه المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية". 

وجاءت كلمة المسؤول الكويتي مباشرة بعد كلمة نائب الرئيس العراقي عزت ابراهيم . 

ودعا امير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة القادة العرب إلى بلورة موقف عربي إزاء عملية السلام في الشرق الأوسط، مؤكدا ضرورة ان تتجاوز الامة العربية "وضعها الراهن". 

وفي الكلمة التي ألقاها عبر امير البحرين أمام القادة العرب عن امله في ان "تتجاوز الامة العربية الوضع الراهن" وان تتوصل هذه القمة إلى "تفعيل العمل العربي المشترك ودفع مسيرة التكامل الاقتصادي". 

ورأى ان "العمل العربي المشترك يتطلب استراتيجية قومية تستشرف متطلبات المرحلة المقبلة". 

ودعا إلى "بلورة موقف عربي إزاء مسيرة السلام في الشرق الأوسط بما يحقق المطالب الوطنية العادلة للشعب الفلسطيني المتمثلة في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة في 1967". 

أما أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني فقد دعا القادة العرب الى دعم الانتفاضة الفلسطينية سياسيا واقتصاديا كما دعا إلى طي صفحة حرب الخليج الثانية. 

وفي الكلمة التي القاها اكد امير قطر ضرورة "تعزيز دعمنا السياسي والاقتصادي للفلسطينيين في انتفاضتهم المباركة للدفاع عن النفس والعيش بسلام في دولة فلسطين وعاصمتها القدس".واكد أن للانتفاضة "فضلا في إطلاق القمم الدورية". 

واكد الرئيس السوداني عمر البشير أن بلاده في حاجة لمناصرة أشقائه العرب لكي يتمكن من نشر السلام في ربوعه وتحقيق النهضة لشعبه، وذلك في كلمة له في الجلسة العلنية الثانية للقمة العربية. 

وقال البشير "لقد عملت بلادي على لم الشمل وتحقيق الوفاق بين ابنائها، ورغم ما تحقق من تقدم، فان السودان ما زال في اشد الحاجة لمناصرة أشقائه العرب لتحقيق السلام والنهضة لشعبه الذي يعاني من التدخلات الاجنبية المفروضة عليه". 

واضاف الرئيس السوداني "ظلت تراودني فكرة عقد قمة عربية خاصة بالسودان او حتى جلسة خاصة خلال هذه القمة الا ان الظروف التي تعيشها الأمة العربية والأوضاع المأساوية في الأراضي الفلسطينية جعلتني اعرض عن ذلك" بجانب قضايا اخرى مثل "رفع الحصار عن العراق، ولكن لا اشك أنكم تتفقون معي على أن السودان بحاجة لوقفة قوية من اشقائه العرب". 

ودعا الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الى انشاء آلية عربية لايصال الدعم العربي للفلسطينيين في "الوقت الملائم وبالسرعة المناسبة"، في كلمة له في بدء الجلسة العلنية الثانية للقمة العربية، ناشد خلالها ايضا المجتمع الدولي رفع الحظر عن العراق. 

وقال بن علي في كلمته "أن إنشاء آلية عربية بالتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية للاشراف على تقييم الاحتياجات وتوزيع المساعدات في إطار صندوقي الأقصى والقدس يجب ان يمثل أداة مناسبة لايصال الدعم العربي إلى الأشقاء الفلسطينيين في الوقت الملائم وبالسرعة المناسبة". 

واضاف ان "الوضع الخطير الذي تواجهه اليوم السلطة الوطنية الفلسطينية يحتم علينا الإسراع بتقديم المساعدات المالية الضرورية اليها لتمكينها من اسباب الدعم والصمود في هذه المرحلة الحرجة التي تتعرض فيها لهجمة إسرائيلية شرسة". 

ودعا بن علي أيضا إلى "الاسراع بتنفيذ القرارات" التي اتخذت في قمة القاهرة الأخيرة لدعم الفلسطينيين. 

وشدد على ان "انتفاضة الشعب الفلسطيني الشجاعة، وان لقيت التأييد والمساندة على المستويين الرسمي والشعبي، فأنها ما زالت تحتاج منا الى الدعم المادي والمعنوي حتى تواصل صمودها في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة". 

الجلسة الاولى 

ودعا عدد من القادة العرب خلال الجلسة الاولى للقمة الى رفع الحصار المفروض على العراق والى الاسراع بتقديم الدعم المالي للفلسطينيين وباجراء مراجعة شاملة للعملية السلمية. 

كما اتهم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في كلمته امام القمة اسرائيل ب"التنكر لاسس وقواعد عملية السلام" وبشن "حرب شرسة" ضد الفلسطينيين داعيا اياها في الوقت نفسه الى استئناف المفاوضات بصورة "فورية". 

كما اعرب عرفات عن امله في ان ترسل القمة العربية "رسالة" لاسرائيل بانها لن تستطيع ان "تستفرد" بالفلسطينيين. 

وقال عرفات في كلمته "اننا على جاهزية منذ الان للعمل وبشكل مشترك وبمشاركة دولية لمواجهة هذا العنف ايا كان مصدره من خلال العودة الفورية لمائدة المفاوضات ومن خلال التنفيذ الدقيق لكافة بنود الاتفاقات الوقعة واخرها اتفاق شرم الشيخ". 

وبدأت القمة "الدورية" الأولى منذ الغزو العراقي للكويت بكلمة للرئيس المصري حسني مبارك شدد فيها على ضرورة تقديم الدعم المالي العربي للفلسطينيين حيث كانت القمة العربية الأخيرة في القاهرة قررت تقديم دعم مالي بقيمة مليار دولار دعما للانتفاضة الفلسطينية. 

وقال انه مع استمرار سياسة الحصار الإسرائيلية، "اصبح من المتعذر وفاء السلطة الوطنية الفلسطينية بالحد الأدنى من التزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني (..) لذلك أجرينا اتصالاتنا لإيجاد آلية جديدة مرنة لضمان وصول المساعدات إلى الشعب الفلسطيني دون إبطاء". 

كما شدد مبارك على "ضرورة تنقية الأجواء العربية" والى طي صفحة حرب الخليج (1991) دون ان يتطرق بصورة مباشرة الى الملف العراقي الكويتي الذي لم يتمكن بشأنه وزراء الخارجية العرب من التوصل الى قرار لطرحه على القمة العربية. 

من جانبه، وجه العاهل الأردني دعوة صريحة لرفع الحصار عن العراق. 

وقال "اما العراق الشقيق فقد طالت معاناته وتجاوزت كل التصورات وآن الاوان لوضع حد لمعاناة العراق الشقيق ورفع الحصار عن هذا البلد العربي الذي كان على الدوام في طليعة الأمة في الدفاع عن قضاياها وحقوقها وهو الذي ما توانى في أي يوم من الأيام عن التضحية أو تلبية نداء الواجب والاخوة". 

كما دعا العاهل الأردني إلى تجاوز الخلافات العربية معتبرا انه "آن لنا أن نطوي صفحة الماضي وان نتجاوز ما بيننا من خلافات وان نفتح صفحة جديدة في العمل العربي المشترك بقلوب صافية". 

من جانبه، أعلن الرئيس السوري بشار الأسد انه "يمد يده" إلى الفلسطينيين، قائلا "أقول للفلسطينيين داخل القاعة وخارجها أننا نضع أوراقنا في خدمة القضية الفلسطينية بالرغم من عدم وجود تنسيق منذ 10 سنوات". 

واضاف "نمد يدنا إلى إخواننا الفلسطينيين لنقول لهم إننا نقف معكم في خدمة القضية الفلسطينية". وقال "عفا الله عما مضى". 

وطالب الرئيس اللبناني اميل لحود "بمراجعة شاملة لمسار ما يسمى العملية السلمية لان هذه العملية غير موجودة أصلا في الحسابات الإسرائيلية". 

وقال في كلمته "بالنسبة لإسرائيل لا توجد عملية سلام بل خطة أمنية برعاية دولية معروفة تتستر بشعار السلام فيما هدفها فقط تحقيق أمن إسرائيل بدءا من جنوب لبنان مرورا بالجولان السوري وصولا إلى الضفة الغربية وغزة". 

واقر وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعاتهم التمهيدية للقمة كافة الفقرات المتعلقة بمشروع البيان الختامي لها باستثناء تلك المتعلقة ب"الحالة بين العراق والكويت". 

وتزامن عقد القمة العربية من اشتداد ة الواجهات في الأراضي الفلسطينية حيث وقع انفجاران في القدس اديا الى استشهاد منفذ أحد الانفجارين كما أديا إلى إصابة العشرات بجراح، واسفرت المواجهات التي اندلعت اثر مظاهرات عمت المدن الفلسطينية واسفرت عن سقوط طفل فلسطيني شهيدا برصاص الجيش الإسرائيلي وجرح العشرات من الفلسطينيين، وطالب المتظاهرون القادة العرب بمقاطعة إسرائيل. 

وفي مصر نظم ناشطون مصريون اجتماعا طالبوا فيه القادة العرب مقاطعة إسرائيل—(البوابة)