احزاب معارضة تنفي صلتها باقتحام السفارة العراقية في برلين

تاريخ النشر: 22 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت مجموعة من أحزاب المعارضة العراقية وجود أي صلة تربطها بالمجموعة التي احتلت السفارة العراقية في برلين قبل يومين. 

وأصدرت أحزاب: الدعوة الإسلامية، الوفاق الوطني، الشيوعي العراقي، الائتلاف الوطني، الشيوعي الكردستاني، الوفاق الوطني الديمقراطي، الديمقراطي العراقي، التحالف العسكري، فرع ألمانيا، تصريحا صحفياً أكدت فيه أن لا علاقة لها ولا علم بهذه العملية. 

وكان المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق نفى يوم أمس أية صلة له أو لأحزاب المعارضة العراقية بعملية اقتحام السفارة. مؤكداً أن الجهة التي نفذت العملية غير معروفة من المعارضة أو الجالية العراقية في ألمانيا.  

وقال المجلس في بيان وصلت "البوابة" نسخة منه أن الأسلوب الذي اتبعته المجموعة في احتلال السفارة لا تتبعه المعارضة العراقية في عملها ضد نظام صدام حسين. 

واعتبر البيان الذي وقعه ممثل المجلس في بريطانيا والولايات المتحدة د.حامد البياتي أن هذا العمل يضر بسمعة المعارضة العراقية "وربما يكون النظام يقف وراءها لتشويه سمعة المعارضة". 

فيما يلي تفاصيل التصريح الذي أصدرته أحزاب المعارضة العراقية في ألمانيا: 

فوجئ الرأي العام في ألمانيا الاتحادية في يوم 20-8-2002 والقوى السياسية المعارضة العراقية بعملية اقتحام سفارة الحكم الدكتاتوري في برلين لمدة خمس ساعات تقريباً، من قبل المجموعة التي أطلقت على نفسها اسم (المعارضة العراقية الديمقراطية)، أن فصائل المعارضة العراقية التي ما زالت تنشط منذ سنين عديدة، لإيضاح الطبيعة الدكتاتورية للحكم في بغداد التي تتمثل في عدم فسح المجال لإقامة حكم ديمقراطي تداولي، والشوفينية ضد الشعب الكردي إلى الرأي العام الألماني والعربي وذلك بإقامة الندوات السياسية وعقد اللقاءات مع الأحزاب والمنظمات الألمانية المهتمة بالشأن العراقي، وفضح الانتهاكات لحقوق الإنسان والتعريب والتهجير إضافة إلى تجفيف الأهوار في الجنوب والإعدامات المستمرة، كل ذلك وغيره يتم بالعمل السياسي- الإعلامي المنظم.  

إننا في الوقت الذي استمعنا لأنباء الاقتحام والحديث عن (بدء تحرير العراق من برلين) عبر أجهزة الإعلام نود إيضاح أن القوى السياسية العراقية بكل فصائلها من عربية أو كردية أو إسلامية أو ديمقراطية تنفي علمها بوجود وعمل وتخطيط هذه المجموعات لاقتحام السفارة.  

إن نضال شعبنا وقواه المعارضة التي تعمل من أجل إسقاط الدكتاتورية وإقامة حكم الدولة الديمقراطية التداولية ومؤسسات القانون وحقوق الإنسان في العراق، فإنها في نفس الوقت تدعو كافة الأحزاب والشخصيات والمنظمات الألمانية أو العربية إلى مساندة شعبنا وقضيته العادلة بتنشيط العمل السياسي- الإعلامي المنسق والموحد وتصعيد التضامن مع قضية شعبنا ضمن أجواء الحرية السياسية والقوانين المعمول بها في ألمانيا—(البوابة)