احدى الطائرات المختطفة كانت تستهدف البيت الابيض

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد وزير الخارجية الاميركي كولن باول اليوم الاربعاء ان الطائرة المخطوفة التي تحطمت بعد ارتطامها بمبنى وزارة الدفاع الاميركية في واشنطن كانت تستهدف البيت الابيض او الطائرة الرئاسية (اير فورس وان). 

ورد باول بالايجاب على سؤال صحافي بشأن انباء ذكرت ان مقر الرئاسة الاميركية والطائرة الرئاسية كانا مستهدفين. 

واعلن وزير العدل الاميركي جون اشكروفت خلال مؤتمر صحافي اخر "لدينا معلومات جديرة بالثقة بان البيت الابيض والطائرة الرئاسية كانا من بين اهداف الارهابيين". 

وقال مسؤولون في البيت الابيض سابقا انهم عاجزون عن تاكيد نبأ نشرته صحيفة "واشنطن بوست" يقول ان الطائرة الثالثة المخطوفة كانت تستهدف البيت الابيض عندما تم تحويل مسارها فجأة لتضرب البنتاغون. 

وكان الرئيس الاميركي صباح الثلاثاء في ساراسوتا، على خليج المكسيك في فلوريدا، عندما علم بالاعتداءات. وغادر بوش ساراسوتا فورا الى قاعدة بركسديل العسكرية في لويزيانا وتم التكتم بشأن وجهته هذه. 

ثم غادر بوش على متن الطائرة الرئاسية الى وجهة ثانية وعاد بعد الظهر الى واشنطن. ورافقت اربع مقاتلات من سلاح الجو الاميركي الطائرة الرئاسية عن قرب. 

وذكر النائب جون مورثا عن بنسلفانيا اليوم الاربعاء ان اعضاء طاقم الطائرة التي تحطمت في بنسلفانيا الثلاثاء تعاركوا مع الخاطفين وحالوا بذلك دون تحطم الطائرة فوق واشنطن. 

وقال النائب ان "الهدف الذي كانت ستضربه الطائرة في واشنطن كان مهما". 

وقال جون مورثا "استنتجت حدوث عراك على متن الطائرة التي تحطمت في بنسلفانيا. هناك شخص قال: سنموت، فلنحطمها هنا". 

وتحطمت الطائرة على بعد حوالي 400 كيلومتر من واشنطن وقتل جميع ركابها الخمسة والاربعون. 

واتصل الراكب توم برنت من كاليفورنيا بزوجته من الطائرة قائلا "سنموت جميعا لكن ثلاثة منا سيفعلون شيئا". 

وواصل محققو مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) تفقد حطام الطائرة بحثا عن الصندوقين الاسودين. 

وكانت طائرة يونايتد ايرلاينز هذه الرابعة التي تحطمت بعد خطفها اثناء قيامها برحلة بين نيو ارك وسان فرانسيسكو. 

وتحطمت طائرتان بعد اختراق برجي مركز التجارة العالمي والثالثة على البنتاغون وهو ما دفع المحققين الى الاعتقاد بان الطائرة الرابعة اخطأت الهدف -- واشنطن (اف ب)