احباط اعتداء بالسيارة المفخخة ضد مركز للشرطة ببغداد ومجموعة بالموصل تنفي تصفية مؤيدين لصدام

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

احبطت الشرطة العراقية اعتداء بسيارة مفخخة ضد مركز للشرطة في بغداد، بينما اشعل حشد غاضب النيران بمركز اخر في الحديثة. وعلى صعيد اخر، نفت مجموعة عراقية في الموصل ضلوعها في اغتيالات استهدفت موالين لصدام حسين. 

وفي سياق التطورات الميدانية، اعلن ناطق عسكري اميركي في بيان الثلاثاء ان الشرطة العراقية عثرت على سيارة اسعاف محشوة بالمتفجرات قرب مركز الدورة للشرطة في جنوب بغداد. 

وقال ان سيارة الاسعاف كانت متوجهة الى مركز الشرطة الاثنين في الساعة 8,45 (بالتوقيت المحلي) بدون تشغيل صفارات الانذار حين حاولت الشرطة وقفها لكنها زادت من السرعة واصطدمت بسيارة اخرى. 

واضاف ان ثلاثة رجال خرجوا من سيارة الاسعاف ولاذوا بالفرار وهم يطلقون النار.  

واكد الناطق ان الشرطة العراقية عثرت داخل السيارة على اربع قذائف من عيار 155 ملم ومتفجرات اخرى. وتابع ان مكتب التحقيقات الفدرالي تدخل في التحقيق.  

اشعال النيران بمكتب رئيس بلدية الحديثة  

من جهة ثانية، قال شهود عيان ان حشدا غاضبا من العراقيين أشعل النيران في مركز للشرطة في مبنى رئيس بلدية بلدة الحديثة الثلاثاء احتجاجا على مقتل طفلة عراقية أثناء غارة شنتها قوات أميركية. 

وقال متحدث عسكري أميركي في بغداد انه ليس لديه معلومات عن مقتل الطفلة في البلدة الواقعة شال غربي بغداد. 

وذكر شهود العيان امام المبنى ومركز الشرطة الذي أشعلت به النيران ان الشرطة العراقية فتحت النيران في محاولة لاحتواء الحشد. 

مجموعة عراقية تنفي اغتيال مؤيدين لصدام  

الى ذلك، نفت مجموعة عراقية متهمة باغتيال انصار للرئيس السابق صدام حسين في البصرة (جنوب العراق) اي ضلوع لها في هذه التصفيات، غير انها اقرت بانها استجوبت العشرات من الاعضاء السابقين في حزب البعث. 

واكد سيد يوسف الموسوي الامين العام لمجموعة "ثأر الله" المجهولة حتى الان "نعم، ان مسؤولياتنا تشمل استئصال وازالة عناصر النظام السابق، لكن ليس باللجوء الى التصفيات او الاغتيالات". 

واوضح "اننا نوقف مسؤولين سابقين ارتكبوا تجاوزات (..) نستجوبهم بشكل موجز قبل ان نسلمهم الى الشرطة العراقية وليس الى التحالف. اننا لا نتعامل مع التحالف". 

وكان مدير الامن الداخلي في مدينة البصرة العقيد محمد كاظم احمد العلي اكد اخيرا انه تم اغتيال عشرات من انصار صدام حسين في هذه المدينة في الاشهر الاخيرة بينما كانوا يحاولون تجميع انفسهم من جديد لمهاجمة قوات التحالف الاميركي البريطاني. 

وقال ان "هناك الكثير من عمليات الاغتيال السياسية، بالعشرات"، موضحا ان "مسؤولين في النظام السابق ارتكبوا جرائم ضد الشعب تمت تصفيتهم". 

ورفض العقيد العلي ان يكشف هوية منفذي عمليات الاغتيال، لكن سكانا في المدينة قالوا انهم اعضاء في الاحزاب السياسية العديدة الناشطة في البصرة، يشنون عمليات ثأر ضد اعضاء حزب البعث المنحل. 

ويشتبه السكان بان تنظيمات مجهولة تماما من بينها "ثأر الله" تقوم بالاقتصاص من المسؤولين السابقين بسبب بطء عمليات الاعتقال ومحاكمات الاعضاء السابقين في حزب البعث.—(البوابة)—(مصادر متعددة)