احالة 19 مشتبها بتفجيرات اسطنبول الى المحكمة وسيزر يؤكد قدرة بلاده على مقاومة الإرهاب

تاريخ النشر: 24 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن الرئيس التركي احمد نجدت سيزر غداة احالة 19 مشتبها الى المحاكمة على خلفية تفجيرات اسطنبول، ان تركيا التي استهدفها الإرهاب بسبب نظامها الديموقراطي العلماني، قوية بما فيه الكفاية لمقاومته. 

وقال الرئيس التركي في رسالة بمناسبة عيد الفطر "ان دولتنا وشعبها قويان بما فيه الكفاية للقضاء على كل التهديدات الموجهة ضد نظامها الديموقراطي والعلماني من قبل اولئك الذين يهدفون الى تسييس الدين وفرض سيطرتهم على البلاد". 

وياتي اعلانه في اعقاب التفجيرات الانتحارية التي اعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عنها واوقعت 53 قتيلا وقرابة 750 جريحا في 15 و20 تشرين الثاني/نوفمبر في اسطنبول. 

واسفر تفجيران الخميس في اسطنبول استهدفا القنصلية البريطانية والمصرف البريطاني "اتش اس بي سي" عن سقوط 28 قتيلا، بعد خمسة ايام على تفجيرين انتحاريين استخدمت فيهما سيارة مفخخة واستهدفتا كنيسين يهوديين مما ادى الى مقتل 25 شخصا. 

ووجه سيزر ايضا تحذيرا للدول التي تمنح الارهابيين ملجأ وتقدم لهم دعما، لكنه لم يسمها. 

وقال "ان الدول التي تدعم الارهاب وتامل في الاستفادة من الرعب والعنف (...) ينبغي ان لا تنسى ان الارهاب سيضربها يوما هي الاخرى". 

وذكرت صحيفة "ملييت" ان 19 مشتبها فيهم اوقفوا على علاقة باعتداءات اسطنبول سيمثلون امام المحكمة واوضحت الصحيفة ان محكمة امن الدولة ستوجه التهم الى المشتبه فيهم.  

وافادت السلطات التركية ان منفذي الاعتداءات اتراك مرتبطون بمجموعات اسلامية متشددة.  

وذكرت "ملييت" ان فحص الحامض الريبي النووي (دي ان ايه) سمح بالتعرف على هوية منفذ الاعتداء على القنصلية البريطانية واسمه فريد اوغورلو.  

واضافت ان التحقيق للتعرف رسميا على هوية المنفذ الثاني لا يزال جاريا. وذكرت وسائل الاعلام التركية ان المنفذ يدعى ازد اكينجي وكان شأنه في ذلك شأن واغورلو ضالعا في الاعتداءين على الكنيسين. واكيجي والمنفذون الاخرون للاعتداءين على الكنيسين هم من مدينة بينغول الكردية (جنوب شرق).—(البوابة)—(مصادر متعددة)