اثيوبيا تعيد فتح حدودها مع اريتريا

تاريخ النشر: 07 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت متحدثة باسم الامم المتحدة يوم الاثنين ان اثيوبيا اعادت فتح حدودها مع اريتريا بعد اعتذار من قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة التي اتهمتها اديس ابابا بانتهاك شروط الانتشار. 

وكانت اثيوبيا قد اغلقت الحدود في 28 نيسان /ابريل بعد ان اتهمت بعثة الامم المتحدة في اثيوبيا واريتريا بنقل الصحفيين وغيرهم من الافراد غير التابعين للمنظمة الدولية من اريتريا الى بلدة بادمي الحدودية الخاضعة لادارة اثيوبيا والتي تطالب اريتريا بالسيادة عليها. 

وذكرت جيل سينت المتحدثة باسم البعثة ان المبعوث الخاص لكوفي عنان الامين العام للامم المتحدة الى اثيوبيا واريتريا قدم اعتذارا الى الحكومة الاثيوبية. 

واضافت "توجه السفير ليجوايلا جوزيف ليجوايلا بالطائرة الى اسمرة صباح اليوم في دلالة على رفع الحظر المفروض على الطيران." 

وقالت سينت انها لا تملك اي معلومات بشأن ما اذا كان موظفو الامم المتحدة استأنفوا عبور الحدود. 

ويقول دبلوماسيون ان اثيوبيا طلبت ايضا عزل قائد هولندي للقوة تقول انه لم يقم بمهامه على اكمل وجه عندما سمح لافراد غير تابعين للامم المتحدة بعبور الحدود. ورفضت سينت التعليق على هذه المسألة. 

والحدود مغلقة امام المدنيين بخلاف العاملين في الامم المتحدة منذ اندلاع الحرب بين اثيوبيا واريتريا عام 1998 . وتم توقيع هدنة بعد ذلك بعامين.  

وقبل البلدان خطة وضعتها لجنة دولية مقرها لاهاي لترسيم حدود جديدة بينهما—(البوابة)