اتهم فيها السلطة بتسهيل عمليات اغتيال نشطاء الانتفاضة: فتح تستنكر تصريحات الرنتيسي

تاريخ النشر: 09 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استنكرت حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تصريحات كان ادلى بها القيادي في حركة حماس عبدالعزيز الرنتيسي غداة اغتيال ابراهيم مقادمة متهما فيها السلطة الفلسطينية بتسهيل عمليات الاغتيال هذه. 

وقال بيان لفتح وصل "البوابة" نسخة منه اليوم الاحد "ونحن نتصدى للعدوان والتصعيد العسكري وإرهاب الدولة الإسرائيلي المنظم ونقف في خندق المقاومة شعباً وفصائل وسلطة وطنية ونودع قوافل الشهداء والجرحى والمعتقلين، من الأهمية بمكان أن تكون الممارسة واللغة المتداولة في الخطاب الوطني والإعلامي بمستوى التحدي ودماء الشهداء والجرحى ومعاناة شعبنا الذي يتكبد النتائج التدميرية للعدوان الإسرائيلي الوحشي الدموي". 

واضاف البيان "وغير مسموح لأي كان من داخل الصف وخندق المواجهة أن يمارس التصنيف العشوائي ويوزع الاتهامات جزافا بما يمس العلاقات الوطنية ويخدش الاحترام المتبادل بين القوى السياسية المناضلة".  

وتابع البيان "إن حركة فتح وهي تدين جريمة اغتيال الشهداء د.إبراهيم المقادمة ورفاقه الأبطال وكافة الممارسات الإرهابية الاسرائيلية ضد شعبنا وسلطتنا الوطنية فإنها تحمل الحكومة الإسرائيلية الإرهابية وزمرة القتلة في إسرائيل كامل المسؤولية والنتائج المترتبة عن جرائمها وممارساتها الإرهابية الدموية وتؤكد بأن هذا التصعيد العسكري لن يكسر الانتفاضة الشعبية الباسلة". 

وقال البيان "وفي ذات الوقت تستغرب حركة فتح ما صدر من تصريحات على لسان د. عبد العزيز الرنتيسي بأن حماس وحدها المستهدفة وليست السلطة وغيرها، متهمة السلطة بأنها ترفع حواجزها لكي يدخل المستعربون من القوات الإسرائيلية الخاصة لتنفيذ عمليات الاغتيال.. ولا نريد في حركة فتح الدخول في مساجلة إعلامية لتفنيد ما جاء من مغالطات كبيرة في هذه الأقوال المزعومة ولدينا الكثير من التفاصيل ونكتفي بالقول لمن قالها "اتق الله فيما تقول" ولنجعل من دماء الشهداء الأبطال الذين يسقطون يومياً منارة للوحدة والتلاحم و الاصطفاف الوطني ووحدة الصف و الكلمة لمواجهة الإشاعات والفتنة وفرق الموت التي تغتال كوادرنا ومناضلينا ومواطنينا والعمل على ملاحقة العملاء والخونة المارقين وضربهم بيد من حديد كما" 

ودعا البيان "إلى تعميق التعاون والتنسيق الأمني بين الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية والأجهزة الأمنية الفلسطينية لسد كافة الثغرات في الجدار الأمني الفلسطيني وسد الطريق على أجهزة مخابرات الاحتلال والطابور الخامس وأعوانه من العملاء الخونة المندسين في صفوفنا"—(البوابة)