يستعد الادعاء في صربيا لتوجيه اتهامات رسمية بالفساد إلى الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوسفيتش بعد ان سلمت الشرطة أوراقا تتعلق بتهم الفساد المدعاة حول حيازة الرئيس السابق لبعض الأملاك، ورفض وزير الداخلية دوسان ميخالوفيتش تحديد الموعد المتوقع لبدء القضية، لكنه أكد ادانه ميلوسفيتش بتهم استلاب أملاك الدولة لنفسه فهذا يعني انه يواجه عقوبة تتراوح من ثلاثة أشهر إلى خمس سنوات سجنا
وقال ميخالوفيتش إن التحقيقات الأخرى التي تتناول ادعاءات بسرقة أجزاء من ميزانية الدولة وتهريبها للخارج تمضي بوتيرة أبطأ
واشار انه لا يوجد دليل حتى الآن على ضلوع ميلوسفيتش في عمليات اغتيالات سياسية، أو اختطاف، أو محاولة قتل فوك دراكوفيتش أحد رموز المعارضة
ويحاول المحققون التوصل إلى أدلة على تلك الادعاءات، إذ كانوا يأملون في الحصول عليها من راد ماركوفيتش الذي كان رئيسا لجهاز الأمن السري واعتقل يوم الجمعة الماضي، لكن وزير الداخلية يقول إن ماركوفيتش لم يبدِ حتى الآن تعاونا
وخلافا للحال مع ميلوسفيتش، يقول ميخالوفيتش إن الشرطة تملك أدلة كافية وشهود عيان يؤيدون ضلوع رئيس جهاز الأمن السري في محاولة قتل فوك دراكوفيتش في حادثة سير مدبرة عام تسعة وتسعين
وتتزايد التوقعات بقرب القبض على ميلوسفيتش، مع تنبؤ أحد ضباط أمن الدولة السابقين بأن يتم ذلك الإجراء قبل العاشر من مارس/ آذار
وتصر السلطات اليوغوسلافية على أن يمثل ميلوسفيتش أمام المحكمة داخل يوغوسلافيا قبل أن تنظر في مسألة تسليمه إلى محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي—(البوابة)—(مصادر متعددة)