قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) تعليقا على انتخاب شارون رئيسا لحزب الليكود ان لا خيار امام الفلسطينيين سوى مفاوضته او مواصلة القتال.
وصرح ابو مازن في العاصمة القطرية الدوحية التي وصلها اليوم ان "ليس امامنا خيار ثالث سوى التفاوض معه (شارون) او مواصلة القتال".
واضاف ان "مستقبل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي يلفه الغموض اذا ما حكم شارون اسرائيل لمدة اربع سنوات اخرى".
وسيجري المسؤول الفلسطيني محادثات مع المسؤولين القطريين تتمحور خصوصا حول "الاوضاع في الاراضي الفلسطينية".
وقد اعيد انتخاب شارون مساء الخميس رئيسا لليكود بفارق كبير متقدما على منافسه وزير الخارجية بنيامين نتانياهو.
وافادت النتائج الرسمية للانتخابات ان شارون اعيد انتخابه على رأس الحزب بعد ان تقدم بفارق 15 نقطة على خصمه الرئيسي بنيامين نتانياهو.
وحصل شارون على 55.8 % من الاصوات مقابل 40.8 % لنتانياهو و3.4 % للمرشح المتطرف موشيه فيغلين.
وكان امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير دعا الاحد الى وقف الانتفاضة، معتبرا ان تسليحها عاد بنتائج كارثية على الفلسطينيين.
ودعا الى وقف الانتفاضة الثانية لتفادي اعطاء اسرائيل ذريعة لاعادة احتلال مزيد من الارض الفلسطينية، ملاحظا انها ادت الى "تدمير شامل لكل ما بنيناه".
واتهم ابومازن خلال كلمة امام رؤساء اللجان الشعبية الاحد الماضي في قطاع غزة "اشخاصا" بانهم حولوا مسار الانتفاضة عن مسارها الطبيعي عندما عملوا على تسليحها.
واضاف: "اذا اجرينا حسابا للارباح والخسائر ... سنرى من دون اي شك ان ما خسرناه كان كبيرا وما ربحناه كان صغيرا".
وقال ابو مازن انه "بعد الذي حدث في السنتين الاخيرتين، كل ما يمكننا رؤيته الان هو تدمير شامل لكل ما بنيناه ولكل ما بني قبل مجيئنا (...) ان شعبنا يعاني الان الفقر والجوع وما هو السبب؟ ان بعض الناس وبعض العناصر ردوا على اسرائيل بطرق مختلفة، لقد حولوا الانتفاضة عن مسارها الطبيعي. بدأوا يستعملون طرقا لا يمكننا قبولها، باستخدام الاسلحة، قذائف الهاون..".
وراى ان تسليح الانتفاضة جعل الفلسطينيين "متورطين في معركة عسكرية بدلا من انتفاضة شعبية".
واعتبر الرجل الثاني في منظمة التحرير انه "حان لتصحيح الوضع … لتصحيح عمليتنا، لاعادة شعبنا الى الحياة ولتحمل المسؤولية".
وقال "ان من مصلحتنا الان التوقف واعطاء انفسنا فرصة الامل في اننا يمكننا ان ننجح. نحن لسنا قتلة، نريد تحقيق اهدافنا" –(البوابة)—(مصادر متعددة)