ابن فليس يتوقع تحسنا في اقتصاد الجزائر العام المقبل

تاريخ النشر: 10 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توقع رئيس الوزراء الجزائري علي بن فليس ان يشهد ‏ ‏اقتصاد بلاده تحسنا واضحا العام المقبل في حال استمرار عدد من الظروف الحالية ‏ ‏كاستقرار العملة الوطنية وارتفاع سعر النفط وبلوغ الاحتياطي من العملة الصعبة ‏ ‏مستوى قياسيا وانخفاض خدمة الديون الخارجية .‏ ‏ 

وقال المسؤول الجزائري خلال عرضه بيانا عن السياسة العامة لحكومته أمام مجلس ‏ ‏النواب ان الاقتصاد الجزائري استفاد العامين الماضي والجاري من تطور العوامل ‏ ‏الخارجية الحاسمة للتوازنات الشاملة موضحا ان معدل سعر برميل النفط بلغ 28 ‏ ‏دولارا العام الماضي وسيكون عند 25 دولارا السنة الحالية إذا ما لم تتهاو الأسعار ‏ ‏كثيرا تحت سقف 21 دولارا.‏ ‏ وأضاف ان قطاعات اخرى خارج المحروقات شهدت تحسنا منها الزراعة التي سجلت نموا ‏ ‏العام الجاري افضل من العام الماضي وكذلك الصناعة التي تراجع أداوءها السلبي ‏ ‏لأول مرة هذا العام منذ قرابة عشرين كاملة.‏ ‏ ويتوقع ان يسجل الاقتصاد الجزائري نموا ايجابيا نسبته ثلاثة بالمائة عند نهاية ‏ ‏السنة قياسا الى السنة الماضية في حين بلغت الاحتياطات من العملة الأجنبية مستوى ‏ ‏قياسيا نهاية تشرين الاول/ اكتوبر الماضي .‏ ‏ واشار بن فليس الى انخفاض خدمة الديون (5ر22 مليار دولار في تشرين الاول/ اكتوبر الماضي ) ‏ ‏مضيفا ان حكومته ستمضي في معالجة مشكلة الديون عبر صيغة تحويل جزء من الديون الى ‏ ‏استثمارات .‏ ‏ وقال انه تم تحويل ديون الكويت على الجزائر الى صندوق مشترك للاستثمار ووديعة ‏ ‏ليبية لدى البنك المركزي الجزائري فيما يعتزم ان تعرض هذه الصيغة على ثلاثة من ‏ ‏كبار الدائنين هي فرنسا وايطاليا واسبانيا.