إعادة فتح مكاتب شركات الطيران العالمية في بغداد قريبا

تاريخ النشر: 14 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن وزير النقل والمواصلات العراقي احمد مرتضى احمد اليوم الثلاثاء عن قرب فتح مكاتب لعدد من شركات الطيران العالمية في العاصمة العراقية استعدادا لاستئناف رحلاتها إلى العراق. 

ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن احمد قوله ان "عددا من شركات الطيران العالمية تستعد حاليا لاعادة فتح مكاتبها في بغداد واستئناف نشاطها الاعتيادي مع العراق بعد ان أنجزت المنشاة العامة للطيران المدني متطلبات تهيئة وتشغيل مطار صدام الدولي ومطاري البصرة ونينوى من النواحي الفنية والإدارية". 

واضاف "إننا نتوقع استئناف الرحلات الخارجية المنتظمة إلى بغداد قريبا". 

وقال احمد ان "مطار صدام الدولي استقبل منذ إعادة افتتاحه في السابع عشر من آب/أغسطس الماضي ولغاية الحادي عشر من الشهر الحالي 61 طائرة منها 29 طائرة عربية و32 طائرة أجنبية". 

ويعتبر العراق ان القرارات الدولية لا تفرض عليه حظرا جويا لكن مجلس الأمن منقسم إزاء هذا الموضوع. 

واشارت الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي ال56 في ختام قمتها في الدوحة إلى "عدم وجود ما يمنع تسيير الرحلات الجوية من والى العراق". 

من جهة أخرى، أفادت وكالة الأنباء العراقية الرسمية ان طائرة أردنية تقل وفدا ثقافيا أردنيا هبطت اليوم في بغداد. 

وتقل الطائرة وهي من طراز "بوينغ 737" وفدا يضم 130 شخصا من أعضاء رابطة الكتاب والمثقفين والفنانين الأردنيين يقوده فخري قعوار رئيس الرابطة التي نظمت الرحلة.  

ونقل الوفد معه كمية كبيرة من الكتب والمراجع المهداة من المؤسسات الثقافية الأردنية إلى الأوساط الثقافية العراقية. 

وكان قعوار صرح الأحد لوكالة فرانس برس ان الرابطة استأجرت طائرة من شركة "الأردنية للطيران" الخاصة للمساهمة في كسر الحظر المفروض على العراق كما أكد حصوله على موافقة السلطات الأردنية لإطلاق الرحلة. 

وشدد قعوار على ان هذه "أول بادرة من نوعها يقوم بها مثقفون عرب" من اجل كسر الحصار الدولي المفروض على العراق. 

ومن المقرر ان تعود الطائرة مساء اليوم إلى عمان إلا ان عددا من المثقفين الأردنيين سيبقى في بغداد للمشاركة في مهرجان المربد الشعري الذي يفتتح صباح غد الأربعاء. 

وفي 27 أيلول/سبتمبر الماضي، قامت طائرة أردنية تقل وفدا رسميا أردنيا برحلة إلى بغداد في أول بادرة عربية من نوعها منذ العام 1990. 

وفي الاول من تشرين الثاني/نوفمبر، توجه رئيس وزراء الأردن علي أبو الراغب بالطائرة إلى بغداد في أول زيارة من نوعها لمسؤول عربي بهذا المستوى للعراق منذ فرض العقوبات الاقتصادية على هذا البلد عام 1990—(ا.ف.ب)